ما هو الزواج المختلط بين الأديان

صورة , الحب , الارتباط , الزواج المختلط

هل يكفي الحب للزواج بعيداً عن الدين؟

يقول استاذ علم النفس في الجامعة الامريكية في بيروت الدكتور “ساري حنفي”: أنه الحب هو قيمة هامة جدا، بل من أهم ما يمكن أن يبنى عليه الزواج، فلا يمكن أن ننكر هذه الحقيقة، لذلك فمن الممكن أن نتخيل أو نتوقع أن يكون هناك بعض الخلافات على مستوى الخلافات الاجتماعية، أو الجنسية، أو الدينية، والثقافية في سبيل الحب، وهذا لا يعتبر رأي فردي أو شخصي، لكنه تبعا للإحصائيات والدراسات.

ففي بلد عربي مثل لبنان على سبيل المثال ١٥٪ من الزيجات في لبنان هي زيجات مختلطة، وفي بريطانيا على سبيل المثال تصل نسبة الزيجات المختلطة إلى ٥٪، لذلك ففي سبيل الحب يمكن تحطيم كل القيود الأخرى.

وفي العالم العربي هناك انقساما واضحا بين مجموعات تؤمن بالتعددية الثقافية، وأخرى لا تؤمن بالتعددية الثقافية، وهذا أمر ثابت ومدروس، وتلك المجموعات التي لا تؤمن بالتعددية الثقافية من الصعب عليها تقبل أو فهم العلاقة الحميمية المختلطة.

ومن الجدير بالذكر أن جيل الآباء محافظين أكثر من الابناء، لذلك فمن المتوقع أن الأهل هم العامل الأول والأساسي الذي يثبط الزيجات المختلطة، وتبعا للعديد من الدراسات فإن الدولة تلعب دورا كبيرًا في رفض أو نبذ هذا النوع من الزواج أيضاً.

كيف يؤثر الزواج المختلط على الابناء؟

هناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن الابناء الذين قد نشأوا في بيئة مختلطة أصبح لديهم درجة عالية من الإبداع والابتكار، فهناك العديد من الأشخاص الذين قد نشأوا في مثل تلك البيئة متعددة الثقافات قد حصلوا على جائزة نوبل على سبيل المثال، وهذا الاختلاط قد يكون عرقيا، أو دينيا.

وبشكل عام حتى وإن كان هناك بعض التعقيدات بين الابناء مثل في حالة توزيع الإرث على سبيل المثال، فكل ذلك يهون من أجل الحب؛ فنحن نرى كم من شباب وفتيات قد دمّرت حياتهم تماما بسبب وجود عوائق مثل هذه تحول بينهم وبين إتمام سعادتهم، وحصولهم على حقوقهم في إتمام موضوعهم وتتويجه بالزواج.

وأخيرا فيشير الدكتور “ساري” أن الزواج من الديانة الواحدة لا يعني السعادة التامة في النهاية، فهناك بعض الدراسات الأخيرة التي أجريت في المغرب وتحديدا في طنجة المغربية، تشير إلى أن نسبة الطلاق بين الزيجات المختلطة أكثر من الزيجات غير المختلطة.

رابط مختصر:

أضف تعليق