ما هو النظام الغذائي الموقوت.. وكيف يمكنا اتباعه

الحمية الغذائية ، انقاص الوزن ، الوزن المثالي ، الغذاء الصحي
النظام الغذائي الموقوت

هناك العديد من الأنظمة الغذائية التي تحافظ على الجسم وتحميه من السُّمنة الخطيرة وهو ما يُعرف بالنظام الغذائي الموقوت والذي يهدف إلى الحصول على غذاء صحي يزود الجسم بكافة العناصر التي تمنحه الطاقة والحيوية بعيدا عن الوزن الزائد، للتعرف أكثر تجيب “د / شيماء جايد – أخصائية التغذية”

 ما هو النظام الغذائي الموقوت؟

يعتبر النظام الغذائي الموقوت هو نظام دارج في هذا الوقت بين الأنظمة الغذائية ويعتد بشكل كبير على توقيت الوجبات حيث أنه يعتبر بدرجة كبيرة مشابه للصيام حيث كل ثمانية أو تسعة ساعات تقريبا يتم تناول وجبة واحدة وينقطع فيها بعد ذلك عن الأكل لهذه المدة.

تكون الوجبات تقريبا خلال النظام الموقوت حوالي 3 وجبات بينهم وجبات خفيفة تتراوح بين وجبة أو جبتين حسب طبيعة كل شخص على حده.

وأضافت أخصائية التغذية الدكتورة ” شيماء جايد “: يجب التنويع في الأنظمة الغذائية وتوقيتاتها حيث يعتبر من الضروري تناول وجبة في الصباح الباكر وهي وجبة الفطور لكن هناك البعض ممن يشعرون بتعب وعدم راحة من وجبة الإفطار وهؤلاء الأشخاص يمكنهم تأخير وقت الإفطار عندهم لكنهم على الجانب الآخر يجب عليهم تناول وجبة خفيفة حيث لابد من تناول وجبة الفطور في النظام الغذائي الموقوت.

هناك بعض العادات التي لا يُنصح بها على الإفطار خاصة عند من يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو بعض التقرحات أو وجود قولون عصبي أو مشاكل وراثية من تناول القهوة إلى جانب من عندهم ارتفاع ف الضغط خاصة القهوة التركية والإسبرسو ويمكن لمن لا يعانون من تلك المشاكل شرب القهوة بشكل طبيعي.

 كيف يتم توزيع الوجبات في النظام الغذائي الموقوت؟

يمكن توزيع الوجبات في النظام الغذائي الموقوت كل ثمانية أو تسعة ساعات كما يمكن تناول وجبة صغيرة كل ساعتين كما يبدأ تناول أول وجبة الساعة 8 صباحا والانتهاء من آخر وجبة وهي وجبة العشاء الساعة 6 مساءا ومن هذه الساعة يتم الصيام والامتناع عن تناول الطعام لليوم التالي.

 ما هي مكونات الوجبات في النظام الغذائي الموقوت؟

تعتبر وجبة الإفطار في النظام الغذائي الموقوت هي الوجبة الرئيسية التي تمدنا بالطاقة طوال النهار لذلك يجب أن تحتوي تلك الوجبة على نشويات وبروتين مثل الزيتون أو زبدة الفول السوداني كما يجب أن تحتوي على كافة العناصر الغذائية.

تابعت الدكتورة ” شيماء “: بشكل عام تعتبر التفاحة وجبة خفيفة وليست وجبة للعشاء حيث لابد من وجبة العشاء أن يضاف إليها بروتين مثل التونة أو بعض شرائح الدجاج كما يمكن إضافة بعض النشويات مثل الذرة والبطاطا إلى جانب السَّلطة على العشاء.

من الضروري أن تكون وجبة العشاء وجبة خفيفة حتى تُهضم بكل سهولة وبشكل سرع حيث أنها تحتاج من 3 إلى 4 ساعات للهضم.

يعتمد سرعة الهضم على كل شخص على حده حيث هنالك بعض الأشخاص الذين يكون لديهم سرعة في الهضم مثل الرياضين على سبيل المثال وهؤلاء الفئة يمكنهم تناول وجبة ليست خفيفة نوعا ما عن العشاء، لذلك يجب على الشخص أن يتابع نفسه بنفسه ومن الأفضل للجميع الرجوع لأخصائي التغذية لوصف أفضلية الغذاء المناسب له ومواقيت تناوله.

وأنهت أخصائية التغذية الدكتورة ” شيماء جايد ” حديثها عن النظام الغذائي الموقوت قائلة: من الأفضل التبكير في وقت تناول وجبة العشاء حتى تصل إلى الساعة السادسة عند تناولها كما يُفضل أن تكون خفيفة عن وجبة الغذاء ووجبة الإفطار كما أنه يجب أن تكون حصة النشويات فيها خفيفة مع السَّلطة والخضار مع نسبة قليلة من البروتين أقل من التي تكون في وجبة الغذاء والإفطار.

أضف تعليق