Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما هو تأثير التدخين على الخصوبة

صورة , التدخين , رجل , مدخن , سيجارة
التدخين

ما هي العلاقة بين التدخين والخصوبة

تطرقت دراسة حديثة إلى العلاقة بين التدخين والخصوبة، وتعتبر هذه الدراسة صادمة في نتائجها حيث أشارت إلى أن أثر التدخين على الخصوبة يمتد إلى الأولاد والأحفاد، حيث أشارت إلى أن مدمني التدخين يؤذون جيلين من بعدهم وهما الأولاد والأحفاده حتى من قبل ولادتهم.

وقد أُجريت هذه الدراسة في جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي من الدراسات المتخصصة في خصوبة الذكور، وكشفت عن أن التدخين لا يصيب ضرره المدخن ومن حوله فقط كما هو شائع بين الناس، ولكن ضرر التدخين يمتد لأولاد المدخن وأحفاده، وهي ما تعتبر نتائج صادمة لعموم المدخنين ولغيرهم، حيث كان المتعارف عليه أن تدخين الأم هو فقط من يؤثر ويشكل خطورة على الجنين وصحته وحياته المستقبلية، ولكن وفقاً لهذه الدراسة يساهم الأب المدخن في الخطورة على صحة أولاده وحياتهم في المستقبل.

فقد اكتشف الباحثون أن التدخين يؤثر بشكل لافت جداً على السائل المنوي للمدخن، وهو ما يتبعه حتماً الضرر للأبناء والأحفاد فيما يتعلق بالوظائف المعرفية للدماغ، كما يظهر أثره في صورة إضطرابات سلوكية للابن والحفيد.

وقد أشار المشرف على الفريق البحثي للدراسة “راديب بيهايد” إلى ضرورة تصحيح المفاهيم المتعلقة بالتدخين والتي تتمحور حول أثر تدخين المرأة على الأطفال، وأكد على أن الصحيح هو اشتراك كلا الأبوين في مسئولية الضرر الواقع على أولادهم.

كما ألمح “بيهايد” إلى أن ما توصلت إليه الدراسة يحتاج إلى مزيد من البحث والفحص والتمحيص لإيضاح كامل الصورة والوقوف على المشكلات الصحية الأكثر تعقيداً التي تصيب الأبناء والتي تنتج عن تدخين الأب.

وحذر “بيهايد” من انتشار تراجع درجة خصوبة السائل المنوي عند الرجال، وأفاد بأن أسباب هذا الانتشار هو شيوع العادات الصحية السيئة وعلى رأسها التدخين والأنظمة الصحية الخاطئة والإجهاد.

وبسؤاله عن آليات الدراسة أكد المشرف العام على الفريق البحثي أن الدراسة اعتمدت في استخلاص نتائجها على عينة شملت 12 فأر من الذكور، حيث تم تغذية هذه الفئران على ماء يحتوي على مادة النيكوتين خلال فترة إنتاج السائل المنوي، ثم جُمع بين فئران التجربة وبين إناث الفئران لإتمام عملية التناسل بشكل طبيعي، وأتت النتائج بمعاناة صغار الفئران المولودة من عمليات التناسل تلك من إضطراب في الحركة، وهو ما ظهر بعد المقارنة بينها وبين صغار الفئران المولودة لذكور فئران طبيعيين لم يتم تغذيتها يومياً على جرعات من الماء المضاف إليه النيكوتين.

وتعتبر هذه الدراسة إضافة جديدة وخطيرة لأضرار التدخين، جنباً إلى جنب مع باقي أضراره الصحية الخطيرة المعروفة والمنتشرة بين كل الناس.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *