ما هو لقاح الأنفلونزا وما هي آثاره الجانبية

لقاح الأنفلونزا , Influenza vaccine

لقاح الأنفلونزا

يقول الدكتور “إبراهيم العقيل” الاختصاصي في الأمراض الصدرية والحساسية واضطرابات النوم: أن لقاح الأنفلونزا عبارة عن فيروس تم تضعيفه، أو أجزاء صغيرة من الفيروس تُعطى للإنسان عن طريق الحقن العضلي، وهناك أنواع أخرى تُعطى عن طريق البخاخات الانفية، ووظيفة هذا اللقاح هو تكوين مناعة ضد المواد المكونة لهذا الفيروس في جسم الإنسان؛ حيث تنمو كريات دم بيضاء لديها ذاكرة، وتنشط هذه الكريات في حالة حدوث إصابة بالفيروس، مما يؤدي إلى مقاومة المرض.

وبالنسبة للعمر الذي يُسمح له بأخذ لقاح الأنفلونزا، فيؤكد الدكتور “العقيل” على أن اللقاح يمكن أن يُعطى تبعاً للدراسات والابحاث التابعة لمنظمة الصحة العالمية بداية من عمر ٦ أشهر وما فوق، ويتم إعطائه لجميع الأطفال والأشخاص عموماً دون استثناء.

وبداية من عمر ٦ أشهر، إلى عمر ثلاثة سنوات يُعطى نصف جرعة اللقاح، ويتم إعطاء النصف الآخر من الجرعة بعد شهر تقريباً.

ويجب أن نوضح أن لقاح الأنفلونزا يحتوي على ثلاثة أنواع من فيروس الأنفلونزا، انفلونزا نوع B، بالإضافة إلى النوع H1N1، الذي عُرف مؤخراً بأنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى الأنفلونزا الموسمية المعتادة “H3N2″، لذلك فعند أخذ هذا اللقاح، يحصل الإنسان على مناعة ضد هذه الأنواع من فيروس الأنفلونزا، لكن في كل سنة تقوم منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع دوائر الأبحاث العالمية بمعرفة ما هو نوع الأنفلونزا الشائع والمنتشر في ذلك العام.

وبناءً على ذلك يتم إنتاج لقاح الأنفلونزا في تلك السنة، فمثلاً قبل عام ٢٠٠٩ م، لم يكن لقاح الأنفلونزا يحتوى سوى على الأنفلونزا الموسمية، ولا يحتوي على لقاح ضد انفلونزا الخنازير، لذلك أصابت العديد من الأشخاص، مما أدى إلى وفاة العديد أيضاً، وبعد ذلك قامت منظمة الصحة العالمية بإضافة لقاح ضد انفلونزا الخنازير مع اللقاحات الجديدة، وكل ذلك يحدث نتيجة قدرة فيروس الأنفلونزا على التحور والتغيير كل فترة زمنية، والبعض قد يفضل أن يحصل على المناعة بشكل طبيعي، وذلك بأن يصاب الإنسان بالأنفلونزا في موسم معين، وبالتالي يحصل على مناعة ضد الأنفلونزا في الموسم الذي أصيب بها.

واقرأ أيضًا هنا عن التحسس الربيعي وأعراضه وعلاجه

الآثار الجانبية للقاح الأنفلونزا

وبالنسبة للأثار الجانبية للقاح الأنفلونزا، فلا يجب أبداً أن نثق في كل ما يُقال؛ حيث دائماً يوجد من يُشكك في الأبحاث العلمية، ومما لا شك فيه أن الأبحاث العلمية يصرف عليها مليارات الدولارات، حتى يتم إصدارها، ويؤكد الدكتور “إبراهيم” على أنه لا يتم إنتاج اي منتج من اللقاحات إلى السوق إلا بعد أن يتم إجراء عليها العديد من الأبحاث العلمية، ويكون لهذه الأبحاث مراحل، من المرحلة الأولى، والثانية، والثالثة، بالإضافة إلى دراسته بعد أن يتم إصداره في السوق، ويستخدمه الناس.

ولقاح الأنفلونزا هو عبارة عن دواء، وبالتالي فإنه قد يكون له مضاعفات جانبية، ولكن لنسبة قليلة جداً من الأشخاص، ولكن حتى الآن لا توجد مضاعفات خطيرة للقاح الأنفلونزا، وغالباً ما تكون الأعراض الجانبية على هيئة:

  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  • الشعور بآلام في منطقة إعطاء اللقاح في العضل، مع تورم واحمرار المنطقة.

وكل هذه الأعراض تختفي بعد مرور ٤٨-٧٢ ساعة دون الحاجة إلى التدخل الطبي.

ويؤكد الدكتور “إبراهيم” على أنه يجب إعطاء هذا اللقاح بشكل حتمي للأطفال الرضع، والأمهات الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية، مثل انسداد القصبات، الربو، تكيس القصيبات الهوائية، التكيس الليفي، والذين يعانون من أمراض القلب، وأمراض الكلى المزمنة، وأمراض الكبد المزمنة، والذين يذهبون إلى المستشفيات بشكل متكرر مثل مرضى الكلى، وبالتالي تكون مناعتهم أضعف قليلاً، ذلك بالإضافة إلى الأشخاص الذين يرعون هؤلاء المرضى من ممرضين، وممرضات، وأطباء، والذين يعملون في حضانات الاطفال.

ويفضل أخذ اللقاح في الشتاء، نظراً للتجمعات في المدارس، والجامعات، وتكون الفرصة للعدوى أكثر من أي وقت آخر.

رابط مختصر:

أضف تعليق