Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما هي أسباب الإصابة بالحزام الناري

الحزام الناري ، حكة الجلد ، الطفح الجلدي ، العصب

ما هي أسباب الحزام الناري؟

يقول الدكتور “حسان الشنطي استشاري علاج الآلام ومشاكل العمود الفقري” أن له العديد من الأسباب، هو يسمى بالحزام الناري فهو يمثل نسبة الألم الذي يسببه، ففي الطب أكثر نسبة ألم هي الولادة والحزام الناري يمكن أكثر من ألم الولادة، المشكلة في الحزام الناري أنه كثير من المرضى يحدث عندهم أن تذهب الأعراض ولكن يبقى الألم موجودًا، الألم الناري طبعًا عبارة عن التهاب الأعصاب والجلد الذي يعلوه، من يصاب بالجدري المائي في الطفولة بعد التعافي يظل الفيروس موجود ومختبئ بالأعصاب في جذور الأعصاب ويهزأ ويظل هادئ طوال الحياة، يعود الفيروس إلى نشاطه إذا ضعفت مناعة الإنسان أو أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري، أو من يتناولون أدوية تخفض المناعة مثل دواء HIV مرض المناعة المكتسبة، الروماتيزم، اللوبس.

وأردف “د. إحسان” أن هناك عدة أمراض أدويتها تخفض من مناعة الإنسان وتضعفها، عندما تنقص المناعة ينشط الفيروس من جذوع الأعصاب، كذلك المرضى فوق الستين والأشخاص الذين يعانون من الضغط في حياتهم، فمثلاً كثيراً ما نرى الطلبة في كلية الطب مصابون به أيام الامتحانات بسبب الضغط، الأورام السرطانية، لذا عادة يكون الإنسان كبير ولديه مرض خطير وفوق كل ذلك يجد ما يؤلمه مما يؤثر على حياته بشكل عام، يزورنا المريض وهو يشتكي من كان لديه طفح على الجلد في أماكن تتبع العصب، حيث أن الإنسان خريطة أعصاب، لذا يقول المريض أن لديه طفح جلدي بالوجه أو الرجل أو الصدر، أين ما تتواجد الأعصاب يتواجد الطفح، ويكون مثل الحزام، والإنسان يشكو أنه يشبه لسعة الحية، أو العقرب أو الحرق ويكون مؤلم للغاية.

كيف يبدأ ظهور أعراض المرض ويعرف الإنسان أنه الحزام الناري؟

أشار “د. إحسان” أنه أولاً يبدأ المريض بالشعور بألم قبل ظهور الطفح، قد يظهر مع الطفح ولكن مرات يظهر قبل الطفح، في منطقة تواجد أعصاب وغالباً الرجل أو الصدر أو البطن، يعاني من الألم ولكن لا يعرف السبب بسبب عدم ظهور طفح، بعد أيام أو أسابيع يبدأ ظهور الطفح، وهو يكون عبارة عن حبوب تتبع خط العصب وتكون ممتلئة بالماء عندما تظهر تكون على هيئة حزام أحمر ويستمر عليه الألم، بعد مدة يختفي هذا الشريط، الطفح يختفي لكن الألم يظل مستمرًا.

قد يظهر هذا الحزام على شكل خط مستقيم تحت الفم وهذا الذين يصابوا به في الطفولة عادة، الفيروس يسكن في الأعصاب بعدها، وقد يظهر في الصدر فيظهر على الأضلع من الضهر ويلتف حتى الأمام لهذا يسمى بالحزام، هذا الطفح يكون محمل بالماء فتجف الماء ويستمر الألم.

كم يستمر الألم عادة؟

معظم الناس يدوم أقل من سنة، وبعض الناس يستمر معهم عشرون عامًا، وأحيانًا يظل مدى الحياة ، ويعتمد طول المدة على عدة أشياء، فمثلاً دائماً المرأة للأسف تكون الأكثر ألمًا، فوق الستين يكون الألم موجود حتى قبل ظهور المرض، وهذا مؤشر على أن المريض سوف يشكو منه لسنوات، لذا يبدأ علاجه مباشرة، أن يكون الألم شديدًا عند الطفح، أو يكون الطفح كثير، وأكثر الأماكن شيوعًا لظهور الحزام الناري هي الصدر والوجه والأرجل.

ما هي طرق العلاج والتعايش مع المرض؟

هناك عدة علاجات يعطيها الطبيب وتمثل العناية الأولية، عادة الجلدية، ولا تصلح العلاجات الجلدية سوى في أول 72 ساعة من الطفح، بعد ذلك ينبغي تناول مضادات الفيروس، المضادات الفيروسية تخفف من الألم وينقص من مدة الالتهابات لأن الالتهابات يمكن أن تقضي على الأعصاب وتتلفها، إذا ظهرت في العين يمكن أن تعمي العين، فيجب الحد من المرض، ثم يعطي مسكنات للالتهاب ومضادات التهاب، إذا كان الألم قويا يعطي مضادات صرع، لأن هذا الألم يعتبر صرع للأعصاب، ومضادات اكتئاب بكمية صغيرة جدا لان بها مكونات تخفف من الألم .

 

للأسف هذه العلاجات لها العديد من الآثار الجانبية، فمثلاً تسبب السمنة والاكتئاب، فأدوية الصرع تهدي فتسبب الاكتئاب للإنسان.

 

وأضاف “د. إحسان” أنه يجب أولاً تشخيص المرض وسرعة التشخيص تساعد على سرعة العلاج، ويمكنه تشخيص المرض قبل ظهور الطفح من كلام المريض الذي يدل عليه كمثال أن يقول أنه يعانى من الخدر أو التنميل أو الإحساس بحرق في مكان ما غالبا اليد أو الرجل أو الوجه أو الصدر، وغالبا يظهر الطفح في صورة خط مستقيم حسب العصب، ويصبح الألم شديداّ حتى تصير الأشياء الطبيعية مؤلمة، فيمكن أن يقول المريض أن حتى الهواء يؤلمه، أو أن إمساك الطبيب له مؤلم للغاية حتى يشعر أنه يجرحه بمشرط، وأكثر الأشياء تخفيفا بعد التشخيص أولا يعرف العصب تحت الأشعة أو الالترا ساوند وهي الأشعة فوق الصوتية، فيعرف العصب ويحقن حوله بمضادات التهاب، والمريض يتحسن من ثاني يوم بدون علاج وكذلك أدوية تسيطر على الفيروس وهذا علاج فعال جداً، وأخف كثيراً من العلاج التقليدي، كل ما كان أقل من ثلاثة شهور من بداية ظهور المرض يكون نسبة الشفاء منه حوالي 90% للمرضى المزمنين، وكلما كان اكتشاف المرض مبكراً كلما كانت نسبة علاجه أكبر وأخف.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *