طب وصحة

ما هي أسباب تشنج الجفن وعلاجه


تشنج الجفن, تشنج الجفون

تشنج الجفن هو تقلص غير طبيعي لعضلات الجفن يؤدي إلى إغلاق عرضي لا إرادي للجفون لبضع ثوانٍ وقد تستمر لساعات، تبدأ أعراضه بتشنجات خفيفة ونادرة تتقدم مع مرور الوقت، قد تتطور الأعراض وتصل لحد عدم القدرة على فتح العين مؤقتاً مما يسبب اضطراباً بصرياً، ويؤثر تشنج الجفن على أحد الجفتين العلوي أو السفلي أو كلاهما. ومن خلال هذا المقال سنوضح أكثر ماهية تشنج الجفن، أعراضه، وعلاجه.

ما هو تشنج الجفن وما أسبابه

تقول الدكتورة “روان الفار” أخصائية طب وجراحة العيون: أن تشنج الجفن بشكل عام عبارة عن تقلصات أو حركات لا إرادية تؤثر على جفن العين، نتيجة حدوث توتر بعضلة العين، والتي قد تستمر لبضع ثوانٍ أو قد تصل إلى أيام، وقد يحدث تشنج الجفن بعين واحدة أو قد يصيب كلتا العينين، وغالباً ما يؤثر على الجفن العلوي.

وتختلف الأسباب المؤدية إلى تشنج الجفن تبعاً لنمط سلوك الشخص، ولطبيعة حياته، كما أن السبب الرئيسي والمباشر لتشنج الجفن غير معروف، ولكنه في بعض الحالات قد يكون ناتجاً عن:

  • التوتر: فكلما كان الشخص متوتراً لفترات طويلة أو كلما كان هناك ضغطاً نفسياً يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال، كلما زادت نسبة حدوث تشنج الجفن.
  • التعرض لأجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة: حيث تزيد نسبة حدوث تشنج الجفن في حالة الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر نتيجة تعرضهم لضوء ساطع لمدة طويلة.
  • تناول الكافيين بكميات كبيرة.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • التهاب العين بشكل عام، والتهاب جفن أو ملتحمة العين.
  • وجود خطأ بصري بالعين.
  • انسداد الغدد الدهنية في الجفن، مما يسبب الشعور بثقل أثناء إغلاق العين، كما تؤثر على جفاف العين.
  • وجود حساسية شديدة بباطن الجفن، مما يؤدي إلى حدوث ثقل بالجفن أثناء الحركة. ومن هنا فلابد وأن يقوم الطبيب بفحص باطن الجفن للإحاطة بجميع احتمالات المسببات.
  • التهاب العصب السابع المغذي للوجه، مما يؤدي إلى ترهل الجفن ووجود تشنجات بالجفن.
  • وجود ضغط ما على الأوردة الدموية المغذية للوجه، مما يؤدي إلى حدوث توتر بجميع عضلات الوجه. وهذه الحالة غالباً ما تصيب كبار السن، ولكن قد يصيب صغار السن خاصة نتيجة حوادث السيارات.

ذلك بالإضافة إلى إمكانية حدوث تشنج الجفن تبعاً لأسباب خاصة بالصحة العامة للشخص مثل حالات:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سوء التغذية: خاصة في حالة نقص المعادن مثل الماغنسيوم والكالسيوم اللذان يلعبان دوراً جوهرياً في انقباض العضلات.
  • الإصابة بمرض مناعي يُسمى: “Myasthenia gravis disease” والذي يؤدي إلى حدوث ضمور بعضلات الجسم عامة؛ نتيجة مهاجمة مناعة الجسم لهذه العضلات مما يؤثر على عضلات العيون، وطريقة الكلام، وكذلك الجهاز التنفسي.

وغالباً ما تبدأ أعراض هذا المرض بعضلات العيون، كما أنها غالباً ما تنتهي بالوفاة نتيجة تأثر مجرى التنفس.

وأخيراً، فالأسباب عديدة، لذلك فإن الطبيب لابد وأن يفحص المريض بشكل دقيق جداً؛ فإذا كان السبب محصوراً في العين فقط ولا يستمر إلا لبضع ثوانٍ، فلا يوجد أي خطر في هذه الحالة؛ حيث أن السبب قد يكون مجرد ضغطاً نفسياً يمر به المريض، أو قد يكون السبب تناول كميات مفرطة من الكافيين، أما إذا كان التشنج مستمراً لفترات طويلة، مصحوباً بوجود تشنج بعضلات جهة الجفن من الوجه، ففي هذه الحالة لابد وأن يتخذ الطبيب الإجراءات اللازمة بشكل سريع وطارئ.

ما علاج تشنج الجفون

ترجع طريقة العلاج إلى السبب الرئيسي؛ فبعد أن يتأكد الطبيب من أن المريض لا يعاني من أي خطأ بصري أو بحاجة إلى نظارة طبية أو عدسات، وبعد أن يتأكد أن الشخص لا يعاني من أي خلل بالعين كوجود جفاف بالعين، أو التهابات بالغدد الدهنية، أو وجود أي حساسية بالعين. يبدأ الطبيب في سؤال المريض عن شعوره بالتوتر أو القلق أو وجود أي ضغوطات نفسية مما أدى لحدوث تشنج العين، وفي هذه الحالة ينصح الطبيب المريض بأن يقلل من فترات العمل أو أن يحصل على إجازة محددة حتى تعود العين إلى طبيعتها. وقد تساعد إراحة العين دقيقة كل ساعة في تخفيف حالات تشنج الجفون الناتج عن الإرهاق والعمل لفترات طويلة.

أما في حالة وجود التهاب بالعصب السابع أو بأي عصب آخر لابد من استشارة الطبيب، ذلك بالإضافة إلى إمكانية حقن جفن العين بمادة البوتكس والتي تخفف من حالة تشنج الجفون كثيراً.

السابق
أسباب الألم الصدري تفصيلاً
التالي
نصائح هامة عند شراء هاتف مستعمل

اترك تعليقاً