ما هي أسباب حساسية الصدر عند الأطفال

حساسية الصدر عند الأطفال , أسباب حساسية الصدر , Children cough

مع حلول فصل الشتاء تكثر احتمالات إصابة الأطفال بنزلات صدرية أو رشح يؤدي إلى حساسية في الصدر، ولحساسية الصدر أسبابها أهمها التدخين الغير المباشر والعامل الوراثي، فما هي الحلول والعلاج اللازم في هذه الحالة؟

ما هي أسباب حساسية الصدر عند الأطفال؟

يرى الدكتور عبد الوهاب الفقي ” أخصائي الأمراض الصدرية والتنفسية ” أن حساسية الصدر هي اسم جديد ملطف بدلاً من الربو.

تتعد أسباب حساسية الصدر ولعل من أهمها هي الأمراض الوراثية حيث أن ربو الأطفال يصاب به الأطفال بنسبة 60% عندما يتعرض كلا الأبوين بهذا المرض ونسبة 30% فقط عندما يصاب أحدهما فقط بهذا المرض.

إلى جانب ذلك، عند تعرض الرضيع في أول سنتين لحساسية الصدر يكون السبب الأساسي لهذه الحساسية هو الفيروسات خاصة في موسم الشتاء حيث يصاب الطفل بالتهاب القصبات الهوائية ثم انسداد في تلك القصبات الهوائية ومن ثم ضيق في التنفس.

يمكن أن تكون حساسية الصدر للأطفال نتيجة أسباب أخر كالتعرض لغبار المنزل كما يوجد الحساسية من بعض الأطعمة كالحليب، البيض وغيرها من الأغذية الأخرى بجانب بعض الأسباب الأخرى كالتدخين السلبي الذي يؤثر على ربو الأطفال وهذا يعتبر من الأسباب الهامة لحساسية الصدر عند الطفل والتي لا يلقي لها الأبوين بالاً خاصة في مجتمعاتنا العربية التي تجهل النتائج الوخيمة الأخرى للتدخين السلبي على الطفل.

ما هي أعراض وطرق تشخيص حساسية الصدر عند الأطفال؟

من أعراض حساسية الصدر أو ربو الأطفال السعال والكحة المستمرة ثم التصفير في الصدر وضيق في التنفس والشعور بالضغط على الصدر بحدة مختلفة.

تبدأ الكحة بشكل متواصل وبدون أي سبب عند الطفل الذي يعاني من حساسية الصدر أو ربو الأطفال وقد يتطور الأمر إلى ضيق في التنفس ليُصنف على أنه حالة ربو خطيرة – وفق ما يراه الطبيب.

أضاف ” عبد الوهاب “: عند شعور الطفل بأي من تلك الأعراض سالفة الذكر يجب علينا في كل مرة اصطحابه إلى الطبيب المختص، كما أن هنالك اختبارات يتم إجراؤها لتشخيص هذا المرض الذي يعاني منه الطفل أولها هو الاختبارات السريرية كما يوجد اختبارات معينة خاصة عند تكرار حالة ربو أو حساسية الأطفال أكثر من مرة عند الطفل ومن بينها ضيق التنفس والتصفير لأكثر من 3مرات.

على الجانب الآخر، عند بلوغ الطفل 3 سنوات يمكننا إجراء اختبارات أخرى لتشخيص ربو أو حساسية الصدر مع إمكانية إجراء اختبارات معينة للتحقق من أسباب حساسية الصدر عند الطفل ووقتها يكون لدينا التشخيص الثابت ونبدأ حينئذ بعلاج الحساسية.

هل تُعد حساسية الصدر كامنة عند الطفل نتيجة العامل الوراثي؟

كما سبق الذكر فإن العنصر الوراثي يعتبر موجود وثابت فيما يخص حساسية الصدر عند الأطفال حيث يصاب ما يقرب من 30% من الأطفال المصاب أحد الأبوين بحساسية الصدر مقارنة ب 60% عند إصابة كلا الوالدين بهذا المرض.

وأخيراً، تُعد قابلية الطفل للربو أو لحساسية الصدر موجودة بنسبة 30% لكن ليس كل من يعاني أبويه من الأطفال من حساسية الصدر بالضرورة أن يتعرض لهذا المرض وإنما قد يصاب بعضهم فقط خاصة عند التعرض لبعض العوامل المساعدة الأخرى كالتدخين السلبي وغيره حيث يصاب الأطفال المعرضون للتدخين السلبي بالربو بنسبة تتجاوز الضعف مقارنة بالأطفال غير المعرضين للتدخين.

أضف تعليق