طب وصحة

ما هي أسباب وأعراض فتق المعدة


فتق المعدة

يعاني العديد من الأشخاص من حالة فتق المعدة وخاصة وأن أحد أعراض هذه الحالة المرضية هو الارتداد المريئي كما أن هذا الفتق يختلف عن الفتق الذي يتعرض له الأطفال الصغار مما قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء لا قدر الله إلى جانب ضرورة إجراء عملية جراحية لعلاجه.

ما هو فتق المعدة

يقول الدكتور محمد رشيد “استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد”، عند ملاحظتنا للجهاز الهضمي فإننا نرى المريء يدخل للحجاب الحاجز إلى المعدة كما أن وظيفة المعدة تكمن في وجودها تحت الحجاب الحاجز حتى لا يحدث هنالك ارتداد في المريء ويكون الحجاب الحاجز حينئذ في حالة سدد للمريء بشكل جيد.

أما في حالات فتق المعدة فبدلاً من أن الحجاب الحاجز يقوم بسد المريء بصورة جيدة أو يعمل على شكل صمام فإنه يرتخي وهذه الحالة تسمى بفتق المعدة.

إذا كان ارتخاء المريء كبير نوعاً ما فإن كل السوائل تصعد لأعلى بجانب صعود جزء المعدة لأعلى وهذا ما يسمى بفتق المعدة نتيجة خسارة وظيفة الصمام الموجود في هذه المنطقة من الجسم.

ما هي أعراض فتق المعدة وما هي أسبابه

يعاني العديد من الأشخاص من فتق المعدة دون أن يكونوا على دراية بهذا الأمر لأن فتق المعدة في كثير من الحالات ليس له أعراض واضحة وإنما يمكن اكتشاف حالة فتق المعدة بالصدفة عند الكشف على حالات مثل حالات النزيف أو ما شابه خاصة إذا كان الفتق صغير ولا يتعدى 1 سم ولكن إذا كان فتق المعدة كبير نوعاً ما فإن الأعراض تبدوا جلية والتي تتمثل في ارتداد المريء أو ارتجاع الأكل بشكل كامل أو الشعور برائحة الثوم نتيجة تجمع الأكل في هذه المنطقة مع إمكانية الشعور برائحة غازات تخرج من الفم مع الشعور بالحموضة والحرقة بعد تناول الأكل مباشرةً، وهذه جميعها تعتبر أعراض لفتق المعدة – بناءً على رؤية الطبيب.

أما عن أسباب فتق المعدة فهنالك العديد من الأسباب لهذه الحالة منها ما له علاقة بحركة المعدة وأخرى لها علاقة بالحجاب الحاجز وضعف في عضلة هذا الحجاب.

إلى جانب ذلك، من أسباب فتق المعدة كذلك زيادة الوزن لأن الكرش حينئذ يعمل على ضغط الأكل على المعدة مما يتسبب في ارتجاعه، هذا إلى جانب إمكانية تعرض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الرئة لهذا النوع من أنواع الفتق.

ما هي طرق تشخيص حالات فتق المعدة وما هي طرق علاجها

إذا شعر المريض بالحرقة فإنه يمكن علاجه عن طريق بعض الأدوية ولكن إذا تطور الأمر ليصل إلى صعوبة في البلع أو الارتجاع فإننا يجب علينا حينئذ إجراء تنظير علوي للمريض في غضون خمس دقائق ببنج موضعي نتطلع فيه على منطقة المعدة لنحدد ما إذا كان هنالك فتق في المعدة من عدمه خاصة للأشخاص الذين يقومون بعمليات السُّمنة وقص المعدة.

أضاف ” رشيد “: يجدر الإشارة كذلك إلى أن طبيعة الأكل تؤثر أيضاً على حالة فتق المعدة، لذلك يُنصح لمريض بفتق المعدة عدم العشاء متأخراً مع أهمية تناول كميات بسيطة من الطعام دون النوم مباشرةً بعد تناول الطعام.

وأخيراً، يمكننا القول أن العلاج الدوائي لفتق المعدة غير مجدي بدرجة كبيرة ولكن هناك بعض الأدوية التي تخفف من أعراض فتق المعدة يجب علينا الاهتمام بتناولها مع إمكانية اللجوء إلى الجراحة وذلك في حالات الفتق الكبيرة التي تؤثر على حياة المريض ولا يستجيب على العلاج الدوائي.

السابق
آخر التطورات في علاج سرطان الثدي
التالي
الحمى الوردية عند الأطفال تفصيلاً

اترك تعليقاً