ما هي أسباب وعلاج الحول عند الأطفال

صورة , طفل , الحول عند الأطفال , علاج الحول
الحول عند الأطفال

كل واحد منا يملك عينين تعملان بتناسق تام بينهما. و الحول عند الأطفال هو مشكلة في الرؤية تسبب عدم نظر العينين إلى نفس النقطة في الوقت ذاته، وهو غالبًا ما يبدأ في سن الطفولة المبكرة”.

أنواع الحَوَل:
الحَوَل الإنسي: هو توجه إحدى العينين نحو الداخل. ينشأ عند الولادة. يرتبط بالعوامل الوراثية.
الحَوَل الوحشي: هو توجه إحدى العينين نحو الخارج. يظهر بعد السنة الأولى. ينتقل من عين إلى أخرى.

ما المقصود بالحَوَل بشكل عام؟

قالت “د. يمام المرادي” أخصائية أمراض العيون والتأهيل البصري. الحَوَل هو إنحراف إحدى العينين أو كلتيهما، بما يؤدي إلى مشكلة في الرؤية، تسبب عدم نظر العينين في نفس النقطة في الوقت ذاته. عادةً ما يكون هذا الإنحراف إلى الخارج، وهو الحَوَل الوحشي. أو إلى الداخل بإتجاه الأنف، وهو الحَوَل الإنسي.

في مثل هذه الحالات يتلقى الدماغ صورتين مختلفتين تدفع إحداهما الأخرى، أو يبدأ الشخص في رؤية صور مزدوجة.

كم العمر الذي يبدأ معه الحَوَل؟

نشير هنا إلى أن 3% من الأمريكيين يعانون من الحَوَل – ولا أحد يظن أن النسبة تختلف بين البلدان -، وهذه النسبة تعتبر مرتفعة ولا يمكن تجاهلها.

غالبًا ما يبدأ الحول عند الأطفال من سن الطفولة المبكر، خلال الأشهر الستة الأولى، وقد يبدأ ويختفي خلال هذه الأشهر المبكرة، ولكنه إن لم يختفي بعد تجاوز عمر الستة الأشهر سيزيد ويثبت.

كما يوجد أنواع أخرى من الحول عند الأطفال تبدأ حين يبدأ الطفل بالدراسة والقراءة عن كثب – مثل الصف الرابع أو الخامس مثلًا.

تبعًا لظهور الحول بالطفولة المبكرة، هل يلزم الفحص الطبي المبكر للعيون لحديثي الولادة؟
من الأفضل أن يتم ذلك، نظرًا لوجود معايير عمرية معروفة لدى أطباء العيون لضعف أو بُعد النظر خلال فترة نمو الطفل، فإذا وجد خروج عن هذه المعايير خلال الفحص المبكر يكون هذا بمثابة المؤشر لوجود الضعف الذي سيستمر لاحقًا وما يُصاحبه من مشكلات أخرى إن لم يتم له العلاج المستمر.

يعتبر فحص العين المبكر من أنواع الطب الوقائي، لإدراك ضعف أو بُعد النظر مبكرًا، بل وإدراك ما هو أخطر من ذلك كسرطان العين وضعف الشبكية. من هنا كانت الفحوصات المبكرة للعيون والمواظبة على الفحوصات السنوية على درجة كبيرة من الأهمية.

هل بمقدور الطبيب التفريق بين الحول عند الأطفال المؤقت والحول عند الأطفال المرضي المستمر لحديثي الولادة؟
أحيانًا لا يوجد أي سبب ظاهر للطبيب المعالج لحالة الحول عند الأطفال في مرحلة الطفولة رغم كونه وراثيًا. ولكن يُظهر الفحص مجموعة من أسباب الإصابة بالحَوَل، والتي تكشف إستمراريته أو إنقطاعه.

وطبيعيًا تعمل العضلات المحيطة بالعينين بتناسق تام على تحريك العينين في ذات الإتجاه والوقت، والحول عند الأطفال يحدث نتيجة عدم تحكم عضلات العين في حركتها كما يجب، وبالتالي فقدان العينين لتناسقهما. عدم التناسق المُشار إليه يُصَعِب على الدماغ إمكانية معالجة الصورتين المنفصلتين القادمتين إليها.

وأحيانًا يحدث الحول عند الأطفال عندما تُحاول العين تعويض نقص نابع من مشكلات نظر أخرى مثل بُعد النظر، وهو ما يمكن معرفته سواء أكان الفحص مبكر أو متأخر.

وهناك أمراض أخرى كسرطان العين، أو العضلية المخططة، أو المياة البيضاء الخلقية، وكلها من مسببات الحول عند الأطفال الناتج عن كسل العين، لأنها تمنع الضوء من الدخول إلى العين خلال مرحلة النمو.

ما أنواع الحَوَل الوراثي أو الخلقي عند الأطفال؟

تابع “د. أحمد البدوي” استشاري طب وجراحة العيون. يوجد أنواع من الحَوَل الخلقي أو الوراثي من الممكن أن تُصيب الطفل، ومنها:
1. الحَوَل الكاذب: حيث يُلاحظ الوالدان أن العينين ليستا في الوضع الصحيح، مما يسبب لهما قلقًا شديدًا، ويتصوران أن الطفل مُصاب بالحَوَل، وفي حالات كثيرة لا يكون ذلك صحيحًا. وهذا الحَوَل ناتج عن إتساع في جسر الأنف، فيكون إما منخفضًا أو عريضًا عند بعض الأطفال، مما يتكون معه طبقة من الجلد التي تُغطي جزء من العين، الأمر الذي يجعل من ينظر إليه يتوهم أن حدقة عينه منحرفة إلى الخارج، ولكن مع الوقت تتكون الأنف وينمو جسرها ويتلاشى الحول عند الأطفال.

2. الحَوَل الخلقي: وهذا النوع يظهر عند الأطفال خلال الأشهر الستة الأولى في عمر الطفل، ويتميز بكونه كبيرًا ولا يختفي، بل يزداد ويتحول إلى حَوَل ثابت وظاهر.
وفي مثل هذه الحالات يتم فحص شامل للعينين مع قطرات توسيع، للتثبت من إحتمال ضعف النظر، وبالتالي إمكانية اللجوء إلى وضع نظارات طبية أو لا.

وينتج هذا النوع عن قوة في عضلات العينين وشدها إلى الداخل، ويكون العلاج هنا بالتدخل الجراحي لإرخاء هذه العضلات، وأثبتت الدراسات أنه لتحقيق النتائج المُثلى في معالجة الحَوَل الخَلقي يكون بإجراء الجراحة في سن أصغر – بين نصف عام حتى عام واحد -، للوصول إلى تطور النظر وتحوله إلى النظر السليم في العينين.

3. الحَوَل التكيفي: ويظهر عند الأطفال من سن سنة ونصف وحتى الثلاثة سنوات، وينتج عن بُعد نظر خلقي. حيث يُلاحظ على الطفل قضاء وقت طويل نسبيًا لأداء الأعمال القريبة، وهو ما يحدث معه تشنج للعضلات الباطنية ومحاولتها للتركيز بواسطة عدسة العين من أجل رؤية الصور بوضوح.

وتُعالج هذه الحالة بوضع النظارات الطبية لمعالجة بُعد النظر، وبعد إستعمال هذه النظارات من الممكن أن يختفي الحول عند الأطفال بشكل كامل. وثمة إحتمال أن تُحسن النظارات جزء من الحَوَل، بينما يتوجب إصلاح زاوية الحول عند الأطفال المتبقية بواسطة التأهيل البصري.
الحَوَل الوحشي: وهو إنحراف العين نحو الخارج، ويظهر عند الأطفال في عمر ما قبل نصف عام. ويبدأ العلاج بنفي إحتمال وجود مشكلة تتعلق بالعصب.

أما في سن أكبر قد يظهر الحَوَل نحو الخارج عند التعب أو المرض أحيانًا، مما يجعله ثابتًا ودائم. وهنا تعتمد الخطة العلاجية على التأهيل البصري، ولكن عند كبر زاوية الحَوَل نحتاج إلى تدخل جراحي يليه التأهيل البصري.

هل النظارات الطبية علاج للحَوَل الناتج عن قِصر النظر وحل لمشاكل الحَوَل عند الأطفال؟
في حالات الحول عند الأطفال الناتج عن قِصر النظر تساعد النظارات على تحسين شكل العين حيث تجعلها تبدو طبيعية، لكن حال عدم وضع النظارة سيظهر الحَوَل مجددًا. من هنا كان إستخدام النظارات وحدها ليس كافيًا، ويجب أن يُلازمه إستخدام التأهيل البصري.

النظارات الطبية جزء من برامج علاج الحول عند الأطفال، ولكن لا يُكتفى بها كحل وحيد، فهي لا تتعدى كونها حل مساعد بجانب خطط علاجية أخرى مثل الجراحة أو التأهيل البصري.

التأهيل البصري هو: “معالجة فيزيائية لمشكلات عديدة في إنتظام عمل العينين، من خلال جلسات تدريبية وتمارين لتقوية العين”.

يمكن أن يُصاب كبار السن بالحَوَل بعد الإصابة بأي مرض في الدماغ كالجلطات مثلًا. وغالبًا ما يكون الحَوَل هنا من نوع الحَوَل الوحشي أي إنحراف العين إلى الخارج.

ما هي ميكانيكية مرض الحَوَل مع الدماغ؟

قال “د. البدوي” إذا كانت زاوية الحَوَل كبيرة جدًا يحدث أن تختلف تفاصيل ومكونات الصورة الواحدة بين العينين، مما يجعل المريض يرى الصورة مزدوجة، من هنا يقوم الدماغ بعمل إستبعاد للصورة الواردة من العين الأضعف – المصابة بالحَوَل – في معظم الأوقات لتوحيد الصورة الداخله له، الأمر الذي يحدث معه تعطل للعين المصابة تدريجيًا إلى أن تصل لمرحلة التوقف، ويصبح الإعتماد الكلي على العين السليمة فقط. ولا يخفى ما لمثل هذه الحالات من أعراض صحية أليمة ومزعجة كالصداع.

هل ممارسات الأطفال الخاطئة تسبب الحَوَل؟

أوضحت “د. المرادي” لاشك أن الإفراط في إستخدام الإلكترونيات أحد أهم أسباب الإصابة بقِصر النظر والتقليل من تركيز العين، مما يؤدي إلى القِصر في تقارب النظر والرؤية الضبابية. وحال الإصابة بالقِصر في تقارب النظر يحدث الحَوَل كنتيجة مباشرة له.

الفترة الأنسب لتمكين الطبيب من تحديد وجود مشكلة في نظر الطفل أو لا. هي بلوغ الطفل عمر ستة أشهر، فمنذ اليوم الأول حتى هذا التاريخ تمر العين بأشياء عدة أثناء نموها، وقد يُشاهد أي نوع من أنواع الحَوَل بما فيها الحَوَل الفوقي – إنحراف العين إلى أعلى، أما عند إتمام الستة أشهر يسهل تشخيص ما بالعين من أمراض.

لماذا دائمًا ما يُكتشف الحول عند الأطفال بأعمار أكبر من العام؟
من المعلوم أن الفحص قبل إكتمال العام الأول للطفل- رغم أهميته – صعب على الطبيب، وعادة لا يستطيع معه التثبت الكامل من المرض، لعدم القدرة على إجبار طفل بهذا العمر على التركيز في بؤر بصرية معينة. لذا كان إكتشاف المرض أيسر كلما بلغ الطفل.

التدخلات الجراحية يمكن أن تتم بعد بلوغ عمر الستة أشهر، ولا مانع من ذلك، بل على العكس تزداد نسبة نجاح العملية الجراحية كلما كانت في سن أصغر.

متى نلجأ إلى التدخل الجراحي؟

بشكل عام لا يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية إلا كحل أخير، وذلك بعد إستنفاذ كافة الحلول وطرق العلاج، فنبدأ بمعالجة أسباب الحول عند الأطفال من خلال التأهيل العصبي البصري. بل إن إجراء الجراحة دون معالجة سبب الحول عند الأطفال أولًا يؤدي إلى تراجع العين وإنحرافها من جديد. كما أنه توجد بعض الأنواع التي لا تحتاج إلى التدخل الجراحي من الأساس، مثل الحَوَل التكيفي، كذلك الأمر للحَوَل الإنسي والوحشي تتم معالجته بالكامل من خلال التأهيل البصري.

أما التدخل الجراحي يكون مع الحالات التي تكون فيها زاوية الحَوَل كبيرة جدًا، ومن ثَم التأهيل العصبي والبصري لتقوية عضلات العين عن طريق العلاج الفيزيائي.

ما صحة القول الشائع بأن الحول عند الأطفال دليل على الذكاء؟

الحَوَل كمرض ليس له أي روابط مباشرة بالذكاء، ولكن يمكن القول بأن الأطفال المصابين بالحَوَل يبتكرون أساليب عدة للتحصيل العلمي كالإستماع الجيد والتركيز العالي، فكما هو معروف أن 80% من التعلم يأتي عبر البصر، وإبتكار هذه الأساليب أحد الحيل النفسية لتعويض النقص البصري.

ما هي نسبة النجاح في العمليات الجراحية لعلاج الحَوَل؟ وما هي نسبة الخطورة؟
في العموم جراحات الحَوَل للأطفال عبارة عن إجراء آمن وعملية بسيطة نسبيًا، وفي أغلب الأحيان مضمونة النتائج. الأمر الذي لا ينفي وجود نسبة من الخطر مع كل عملية جراحية.

قد يتمثل هذا الخطر في تراجع العين وإنحرافها من جديد بعد إجراء الجراحة، أو حساسية الطفل للمخدر وإن كان موضعيًا، ومن أكثر المخاطر المصاحبة للعمليات الجراحية هي حدوث الرؤية المزدوجة بعد إتمام العملية، ويرجع السبب في ذلك إلى شد عضلات العين أثناء الجراحة.

كيف تتم عمليات تصحيح الحَوَل الجراحية؟

من خلال تطور الطب الحديث وإمكانياته وأجهزته أصبحت مثل هذه العمليات أسهل وأسرع. فيقوم الطبيب بعمل ثقوب صغيرة على العضلة ومن ثَم شدها إلى وضعها الصحيح.

وفي عام 2007م تم تصميم جراحة مجهرية للحَوَل، وأُطلق عليها MISS، وتمتاز بالدقة المتناهية والتدخل الجراحي الأقل للوصول إلى عضلات العين، ويأتي ذلك من خلال عمل ثقوب صغيرة بدلًا من ثقب واحد كبير للوصول إلى عضلة العين. وتتعدى نسبة نجاح هذه العملية الـ 80%.

يمكن أن يكون الحول عند الأطفال خفي ولا يظهر إلا من خلال فحص طبي من متخصص.

ما أكثر مشكلات الإبصار شيوعًا عند الأطفال؟

• قرب ومد البصر.
• إنحراف العين والحَوَل.
• كسل العين.
• إلتهاب باطن الجفن.
• عدم إنتظام عمل العينين معًا، مثل تقارب النظر أو الرؤية الضبابية.
• ضعف إستجابة العين للحركة السريعة.
ومعظم هذه المشكلات يمكن علاجها بالتأهيل البصري.

بالنسبة للأطفال واضعي النظارات، هل يمكن استغنائهم عنها مستقبلًا؟

يتوقف هذا على سبب إرتداء النظارة، فمصابي قُرب أو بُعد أو إنحراف النظر يمكن إجراء عملية الليزك لهم عند بلوغهم سن الثمانية عشرة أو أكبر، وبالتالي الإستغناء عن النظارة.
وكذلك واضعي النظارات كعلاج للحَوَل فقط، وغير مصابين بأي مشكلات بصرية أخرى، يمكن مع تمام عمليات التأهيل البصري ونجاحها الإستغناء عن النظارة. كذلك الحال لمصابي الحَوَل المعالجين بالجراحة من الممكن أن يستغنوا عن النظارة بعد الجراحة.

ما السبب الطبي في تَكَوُّن كتلة بيضاء في جانب العين مع التورم أسفلها؟
يرجع السبب هنا إلى دخول بكتيريا إلى العين، لذا وجب متابعة طبيب متخصص. ومع علاج الطبيب يمكن وضع منشفة دافئة على العين لمدة عشرة دقائق مرتين يوميًا، وفي حالات الإصابة البكتيرية الكبيرة يصف الطبيب أحد أنواع المضادات الحيوية المقاومة لها.

ما هو العلاج الأنسب لتوقف نمو العصب البصري عند 3%؟

تُسمى هذه الحالة كسل العين، ويمكن مع برنامج علاجي يعتمد على التأهيل البصري إستعادة جزء من البصر المفقود. ونود الإشارة هنا إلى أن نسبة 3% لنمو العصب البصري تعتبر ضئيلة جدًا، مما يمثل صعوبة شديدة في استعادة النمو والبصر المفقود. حيث أن وجود مشكلة بالعصب البصري يجعل من الصعب جدًا إيجاد علاج، لأن التطور الطبي لم يصل بعد لإمكانية زراعة العصب البصري أو علاجه.

ما أسباب توقف نمو العصب البصري؟

• قد يكون السبب وراثيًا.
• قد يكون بسبب نقص الأكسجين عند الولادة.
• قد يكون بسبب صدمة شديدة للدماغ (سقوط من مرتفع، أو ضربة بآلة حادة).

هل ضعف البصر عند الأطفال تُعالجه النظارة الطبية على المدى الطويل؟
يتوقف هذا على التشخيص الطبي للحالة. فقِصر أو مد النظر تكفيهما العلاج بالنظارة الطبية.

ما أهم النصائح للوالدين لتجنب الإصابة بمشكلات الإبصار لأطفالهم؟

من المهم إجراء الفحص السنوي الدوري والمواظبة عليه، وخاصةً إجراء الفحص المبكر في عمر ستة أشهر.
تقليل عدد ساعات لعب الطفل بالهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وكل ما هو مُكون من شاشات صغيرة.
مشاهدة التلفاز لساعات معدودة وبوضعية جلوس ومسافة مناسبتين.
(الأسئلة للدكتور/ أحمد البدوي)

الجديد في عالم جراحات الحول عند الأطفال

يفضل أن تتم جراحة الحَوَل في أقرب وقت ممكن، وعادةً ما يكون التدخل الجراحي بعد تجربة وضع نظارة طبية، فإذا عَدَّلت النظارة كل الحَوَل لا داعي للعملية الجراحية، أما إذا لم تقوم النظارة بهذه المهمة وجب التدخل الجراحي في أسرع وقت ممكن، لمنع إصابة العين بالكسل.
وجراحات علاج الحول عند الأطفال في تطور مستمر، فكنا في السابق نقوم بقص العضلة لإزالة جزء منها، ثم تغيير مكانها ولصقها في مكان آخر. أما الآن يمكننا تقصير العضلة بدون أي قص، ويتم ذلك بخياطة أجزاء منها. الأمر الذي أدى إلى تقليل نسبة الخطورة.

ومن التقنيات المتطورة أيضًا، إمكانية التدخل من مكان غير ظاهر، مما يساعد على التقليل من الأجزاء المقطوعة جراحيًا. أيضًا يمكن إضعاف العضلات عن طريق حقنها بمادة الديتوكس.
كل هذه التطورات أدت إلى بساطة العملية، وعدم تركها لآثار ظاهرة على وجه المريض، وأيضًا اختصرت الكثير من زمن إجراء العملية.

ما هي نسبة نجاح عمليات تصحيح الحَوَل؟

نسبة نجاح هذه العمليات الجراحية 80% فأكثر، والنسبة المتبقية (20%) تتعلق بوجود بقايا في زوايا الحَوَل، الأمر الذي يمكن معالجته بإعادة العملية الجراحية مرة أخرى.

ما السبب في الشعور بتشابك النظر وما يصاحبه من الشعور بالدوار؟

تتعدد أسباب هذه الحالة، السبب البسيط لها عدم إنضباط مقاس النظر. أو قد تكون بسبب إستخدام عضلة القراءة – التي تُحدث تكيف للعين – عند النظر. وبالنسبة لمن تخطوا مرحلة منتصف العمر يؤدي جفاف عدسة العين إلى قيام العضلة بالضغط الشديد وبذل المزيد من المجهود دون إستفادة منه. من هنا يشعر صاحب الحالة بتقلص في عضلات سقف العين والصداع الغير محتمل.
وعليه لا يمكن تشخيص السبب المباشر للحالة إلا من خلال إستشارة طبيب متخصص، لتحديد السبب ووصف طريقة العلاج.

أضف تعليق