ما هي أنواع الشخصيات

أنواع الشخصيات

خلق الله عز وجل البشر وجعل بينهم فروقاً واختلافات في جميع الخصائص لكل منهم، إذ إنّ لكلّ فرد خصائص معيّنة تميّزه عن غيره وتجعل منه فرداً مختلفاً، ومن ضمن هذه الأمور هي شخصيّة الفرد، فالشخصية هي عبارة عن الأطر العامّة التي تشتمل على كل خصائص الإنسان في صورة ديناميكية، وبالرغم من وجود تشابه في الخصائص العامة لأنواع الشخصيات بين البشر إلا أنّ لكلّ فرد أوجه معيّنة تميّزه عن غيره من الأفراد في المجتمع فشخصية الإنسان كبصمته، هي التي تجعل منه فرداً مختلفاً ومتميّزاً، ولشخصيّات البشر أنواع كثيرة سنتعرّف عليها وعلى كيفية التعامل معها من خلال هذا المقال.

أنواع الشخصيات

تقول المستشارة الأسرية والنفسية الدكتورة “ريما البراهيمي”: أنه تختلف شخصيات الأفراد، نظراً للبيئة المحيطة بهم، وعلاقاتهم الاجتماعية، وطبيعة عملهم، ممّا يلعب دوراً كبيراً في تحديد اهتماماتهم، ورغباتهم، وسلوكياتهم، ويكسبهم صفات تميّزهم عن الآخرين، ولذلك تختلف طرق التعامل مع الشخصيات حسب أنماطها، وهناك شخصيات عادية، وشخصيات مضطربة، وبشكل عام هناك مكونات عامة لكل الشخصيات، وهناك صفات عديدة قد نجدها في أكثر من شخصية، ومن أبرز انواع الشخصيات بشكل عام:

  • الشخصية الاجتماعية، أو الانبساطية: وهي تلك الشخصية التي تعتبر سهلة، ولينة في التعامل مع الاخرين، ونجدها شخصية نشيطة، وكثيرة الحركة معظم الوقت.
  • الشخصية المنطوية: وهي من أكثر الشخصيات التي تفضل الانعزال عن الآخرين وعدم الاختلاط بهم، كما أنّها شخصية باردة المشاعر والانفعالات.
  • الشخصية العصابية: وهي الشخصية التي نجدها في أغلب الأحيان شخصية قلقة، وكثيرة التفكير، والتوتر.
  • الشخصية الصفوية: وهي تلك الشخصية صافية الزهن معظم الوقت، وعادة ما تُطلق تلك الصفة على أصحاب مهن معينة مثل الفنانين بشكل عام، وأصحاب الخيال والفكر.
  • الشخصية البسيطة والودودة: يضحك كثيراً، وهادئ الأعصاب، وكثير الاسترخاء، يقابل الآخرين برحابة، وود، يستملك قلوب الآخرين، ويشعرهم بالأمان أثناء وجوده، يلقى قبولاً من الآخرين، يظهر ثقته بنفسه، وبالناس المحيطين به، يعامل الناس بالحُسنى، يحب سماع إطراءات وتعليقات الآخرين، يتجنّب الحديث عن ضغوطات العمل، يرى نفسه شخصاً خيّراً، وذا نفع للمجتمع.
  • الشخصية يقظة الضمير: وتشير الدكتورة “ريما” إلى أن الشخصية يقظة الضمير هي تلك الشخصية التي تلوم نفسها، وتراقب نفسها طوال الوقت، أو بمعنى آخر نجدها شخصية لديها نفس لوامة.
  • الشخصية المترددة: يبدو غير واثق بنفسه، يبدو قلقاً، وخجولاً، يتردد في كثر من قراراته وتصرفاته، يواجه مشاكل في اتخاذ القرارات، ويتردّد حينما تتعدد لديه البدائل، يلتزم باللوائح والأنظمة، لا يكترث بالوقت، ولا يلتزم بوعوده، يحتاج إلى معلومات كثيرة لتأكيد أمر ما، لا يشعر أنّه شخص خيّر، كما لا يرى خيراً في المحيطين به.

وبشكل عام فإنه قد نجد شخص ما تجتمع لديه جميع تلك الشخصيات جميعها، فقد يجد شخص نفسه في موقف معين شخصية انبساطيه، وفي موقف آخر يجد نفسه شخص صفوي، وهكذا، وهذا أمر طبيعي تماماً، ولكن إذا كانت سمات شخصية معينة أكثر من سمات الشخصية الأخرى، فإنه في هذه الحالة قد نقول على الشخص بأنه يُصنف ضمن هذه الشخصية بشكل رئيسي.

وتشير الدكتورة “البراهيمي” أنه هناك بعض الشخصيات التي يمكن أن نذكرها، والتي تعتبر شخصيات مضطربة، وغير سوية، وتحتاج إلى علاج بشكل أو بآخر، وتشمل:

  • الشخصية القلقة.
  • الشخصية الفصامية.
  • الشخصية السادية.
  • الشخصية الاكتئابية.
  • الشخصية النرجسية.
  • الشخصية المازوخية.

وتؤكد الدكتورة “ريما” على أن تلك الشخصيات غالباً ما تحتاج إلى علاج، وخاصةً إذا لاحظ المحيطين أن سمات اي من تلك الشخصيات يستمر لفترة طويلة أكثر من شهر على سبيل المثال.

أبرز أنواع الشخصيات صعبة التعامل

هناك بعض الشخصيات التي تعتبر صعبة في التعامل بشكل كبير جداً، وتذكر منها الدكتورة “ريما” الآتي:

  • الشخصية العنيدة: لا يهتم بآراء الآخرين، ولا يصغي لهم، يعلن رفضه للأمور الحتمية، ليدلّل على عناده، ويعامل الآخرين بفظاظة، وقسوة، كذلك لا يظهر احترامه للآخرين، ينتقم، وينال ممّن يقف في طريقه.
  • الشخصية الخشنة: ويعامل الآخرين بفظاظة وقسوة، يفتقد للثقة بالآخرين، ولا يتفهم مشاعر الآخرين، يقاطع الآخرين، يتشدّد لآرائه، يبدو مغروراً، مما ينفّر الآخرين منه، يناقش الآخرين، مع تمسكّه بوجهة نظره، يرى نفسه شخصاً خيّراً، بينما الآخرون ليسوا كذلك.
  • الشخصية مدعية المعرفة: وصاحب هذه الشخصية يشكك في كلام الآخرين، ويعترض كثيراً على آرائهم، يبدو متكبراً، ومتعالياً، وساخراً، يرغب في السيطرة على مجرى الحديث، يتمسك بأقواله وآرائه، ويظهر عناده، ورفضه، ويكثر من الحديث عن ماضيه، وعن نفسه، ويبدي معرفته بكلّ الأمور، حتى في أمور الآخرين.
  • الشخصية المتكبّرة والمتعالية: يشعر الآخرين أنه في المكان الخاطئ، وأنّ مكانه ليس بينهم، يحاول إحراج الآخرين، ويتصيد أخطائهم، يحاول إظهار سلبيات الآخرين، ويتجنب الحديث عن إيجابياتهم، كذلك يتعالى على الآخرين، ويشعرهم أنهم دونيّون.

هذه مقالات قد تود القراءة عنها بجِد

رابط مختصر:

أضف تعليق