موضوعات

ما هي أهمية الكتابة

أهمية الكتابة , Writing , صورة

لا أحد يستطيع أن ينكر مدى أهمية الكتابة منذ بداية ظهورها في القدم وحتى عصرنا الحالي، لذا سيتناول مقالنا اليوم بعض النقاط الخاصة بنشأة وظهور الكتابة، أنواع الكتابة، وأهميتها.

تاريخ نشأة الكتابة عبر العصور

في البداية يجب أن نعلم أن كل محاولة للإخبار هي من جنس الكتابة.
العناصر الأساسية المستخدمة في عملية الكتابة هي ما يلي:
• الإنسان الذي يكتب ويدون.
• المادة التي تتم الكتابة عليها.
• الأدوات التي يتم الكتابة بها.
• الكتابة نفسها.

• يرجع تاريخ نشأة الكتابة إلى فجر التاريخ، وأقدم أنواع الكتابات التي وصلت إلينا هي الكتابة السومارية، حيث تم العثور على نماذج من تلك الكتابة محفورة على ألواح من الطين قبل أن تجف في مدينة اللاذقية بسوريا والتي يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد ب ٣٢٠٠ سنة.

وكانت الكتابة السومارية في البداية قائمة على إستخدام الرموز والصور لتدوين الأحداث الهامة والتي كانت تسمى بالكتابة التصويرية.

• أما بالنسبة للكتابة الهيروغليفية والتي إستخدمها المصري القديم لتدوين أحداث يومه على ورق البردي؛ فقد ظهرت في مصر عقب الكتابة السومارية بفترة قصيرة.

تم إستخدام الكتابة الهيروغليفية لتسجيل كل شيء على جدران المعابد والمقابر عن طريق إستخدام بعض الرموز المستوحاة من الطبيعة.

• ثم إستخدم اليونانيون الكتابة الهيروغليفية في التسجيل في القرن ١٦ قبل الميلاد، ثم إشتق اليونانيون منها عدة أبجديات من أهمها: الأبجدية العبرية والفينيقية والآرامية، وكانت تستخدم تلك الكتابة في مملكة النبط التي أسسها اليونانيون.

• تطورت بعد ذلك الكتابة الهيروغليفية لتتحول إلى الكتابة الهيراطيقية ليتم إستخدامها في الكتابة بشكل سريع عند تسجيل الوثائق والمخطوطات والخطابات.

• ظل إستخدام الكتابة الهيراطيقية حتى ظهور الكتابة الديموطيقية في القرن السابع الميلادي.

أما بالنسبة لتطور الأبجدية

لقد بدء ظهور الكتابات الأبجدية في سيناء والشام، ومن أشهر أنواع الكتابة الأبجدية ما يلي:
• الأوغاريتية والتي ظهرت في عام ١٤٠٠ قبل الميلاد على ساحل سوريا، وكانت تتكون من ٣٠ حرف، كما أنها كانت تستخدم في التجارة والمراسلات.
• الفينيقية والتي يرجع تاريخ ظهورها إلى عام ١١٠٠ قبل الميلاد على سواحل البحر المتوسط، وهي تعتبر أساس للعديد من اللغات الغربية كاللغة الرومانية واللاتينية.
• الأنكا والتي يرجع بداية ظهورها إلى بلاد المكسيك، وكتابات الأنكا عبارة عن خيوط متعددة الألوان.
• الازتك وهي عبارة عن مجموعة من الرموز والصور التي تستخدم في التدوين، كانت تعرف باسم الكتابة البيكتوجرافية في أمريكا الوسطى.
• تفيناغ والتي يرجع تاريخ ظهورها إلى شمال أفريقيا.

كما قام كل شعب بتطوير الأبجدية واللغة الخاصة به حتى وصلت لما هي عليها الآن.

أهمية الكتابة

• ترجع أهمية الكتابة إلى تسجيل كل ما يخص تاريخ الشعوب، فقد اهتم الإنسان منذ القدم بتدوين تاريخه ومراحل حياته.
• بالإضافة إلى الحفاظ على العلوم والقوانين والتي تم توارثها وتطويرها حتى وصلت لما هي عليه الآن.
• تعتبر الكتابة من أهم الوسائل المستخدمة للتعبير عن مشاعر الأشخاص، كما أنها تعتبر وسيلة تواصل هامة جدا، فمهما تطورت الوسائل التكنولوجية تبقى للكلمة تأثيرها الخاص على النفس الإنسانية.
• الكتابة هي إحدى الطرق للتعبير عن الإبداع والأفكار من خلال تحويلها إلى صورة أو كتابة نصية يمكن تنفيذها.
• تعتبر الكتابة إحدى الطرق للتعبير عن مكنونات النفس الداخلية.
• للكتابة والكتب دور فعال في رفع مستوى ثقافة الشعوب وزيادة معرفتهم.
• تنمية قدرات الإنسان العقلية والإجتماعية.
ولولا إختراع الكتابة، ما وصل إلينا تاريخ الشعوب السابقة للإستفادة منها عن طريق تطوير الصالح وتجنب الوقوع في أخطائهم.

السابق
أهمية وسائل الإتصال في حياة الإنسان
التالي
نصائح للعناية بالفم والأسنان

اترك تعليقاً