الغذاء

ما هي أهمية المياه للجسم وهل لها بديل صحي


أهمية المياه للجسم

يعد الماء جزءاً أساسياً ومهماً في جسم الإنسان؛ حيث إنه يشكل حوالي ٧٠٪ من وزن الجسم، إضافةً إلى أن له وظائف عديدة ومهمّةً في جميع خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم، فالماء بدونه لا تستطيع أجهزة الجسم أن تقوم بوظيفتها، فالماء هو المكون، والمحرك الأساسي لهذه الاجهزة، وبدونه تعطل عن العمل، والماء يعتبر أمراً ضرورياً.

ولا يمكن حصر فوائده الصحية والأساسية للحياة، فهو يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، والمحافظة على وظائفه الأخرى، ولذلك فإن من المهم الاستمرار بشرب السوائل، وتناول الأطعمة التي تحتوي على الماء لتعويض الكميات التي يفقدها الجسم خلال عمليات التنفس والتعرق والهضم، أو يمكن الحصول على المياه من تناول بعض الأطعمة خاصة الخضروات والفواكه الغنية بالمياه، مثل البطيخ، والشمام.

ما أهمية المياه للجسم ؟

تقول الاختصاصية في التغذية “لارا روكز”: أن المياه هي عنصر مهم جداً، وأساسي لحياة الإنسان، فكما نعرف أن حوالي ٧٠٪ من جسم الإنسان يتكون من المياه، وقد يعيش الإنسان لفترة بدون طعام، لكنه لا يستطيع أبداً أن يعيش بدون مياه لمدة تتجاوز الثلاثة أيام، وتختلف الاحتياجات اليومية من المياه من شخص لآخر تبعاً لاختلاف الوزن، الطول، والأنشطة اليومية.

ولكن هناك طريقة يمكن من خلالها حساب كمية المياه اليومية التي يحتاجها كل شخص؛ وذلك من خلال القيام بعملية حسابية بسيطة، بقسمة وزن الشخص، على ٣٠، فمثلاً شخص وزنه ٦٠ كيلو، فإنه يحتاج ٢ لتر مياه يومياً، وذلك باعتبار أن هذا الشخص لا يمارس أي مجهود في اليوم، ولكن لحساب كمية المياه الإضافية التي يحتاجها الشخص في حالة ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة، فيمكن إضافة حوالي ٣٠٠-٤٠٠ مل من المياه للكمية الأصلية التي تم حسابها تبعاً للوزن، وكلما زادت فترة ممارسة الرياضة كلما زادت كمية المياه التي يحتاج إليها الشخص.

اقرأ كذلك:   نصائح للعناية بالبشرة في فصل الصيف

أهمية المياه للجسم

وبالنسبة للأطفال الرضع، فحتى عمر ٦ أشهر يعتمد الطفل على الحليب للحصول على المياه، ومن بعد مرور الستة أشهر تبدأ الأم في إضافة بعض الأطعمة من خضراوات وفواكه يحصل منها الطفل على المياه، مع إعطاء الطفل كميات قليلة من المياه بشكل يومي.

وظائف المياه / فوائدها

وعن وظائف المياه، فهي عديدة ولا يمكن حصرها أبداً كما وضحت “لارا”، ومن أبرز تلك الوظائف:

  • الحفاظ على صحة أعضاء الجسم المختلفة، مثل الكليتين.
  • تطهير الجسم من السموم.
  • تعزيز الأداء البدني؛ حيث إن فقدان ما نسبته ٢٪ من الماء في الجسم قد يُعرضهُ للجفاف، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير درجة حرارة الجسم، وزيادة التعب، وصعوبة ممارسة التمرينات الرياضية.
  • تساعد المياه على خسارة الوزن.
  • يُعد مهماً للمحافظة على وظائف الدماغ، فقد بينت بعض الدراسات أن الإصابة بالجفاف الخفيف بنسبة تتراوح بين ١-٣٪ من الماء في الجسم يمكن أن يُسبب مشاكل في المزاج والذاكرة وأداء الدماغ.
  • التقليل من الصداع، فقد أشارت عدة دراساتٍ أن شرب الماء يمكن أن يخفف من الصداع في بعض الأحيان، وخاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من الجفاف، بالإضافة إلى أن الجفاف قد يكون سبباً في الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي.
  • التقليل من الإمساك؛ حيث وُجد أن شرب كميات قليلة من الماء يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالإمساك.
  • التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى، فقد يساعد شرب كميات كبيرة من الماء على زيادة حجم البول في الكلى، مما يخفف من تركيز المعادن فيها، ويقلل من خطر تبلورها وتجمعها على شكل حصى.
  • الحفاظ على نظافة الفم ورطوبته، فالماء يشكل اللعاب الذي يساعد على عملية هضم الطعام ويحافظ على رطوبة الفم والأنف والعينين، كما ويمكن لشرب الماء أن يقلل من تسوس الأسنان.
  • المساعدة على وصول الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم؛ حيث إن الماء يُشكّل أكثر من ٩٠٪ من الدم الذي يعد الناقل الرئيس للأكسجين في الجسم.
  • العناية بصحة وجمال البشرة؛ حيث إن شرب كمية كبيرة من الماء يساعد على حماية البشرة من الاضطرابات والتجاعيد المبكرة.
  • الحفاظ على عمل الأمعاء بشكل صحيح، وحماية الجهاز الهضمي من العديد من المشاكل التي قد يسببها الجفاف، بالإضافة إلى أنه يقلل خطر الإصابة بحرقة المعدة، وقرحتها.
  • المساعدة على تنظيف الجسم، وذلك لدوره في عمليات التعرق، والتخلص من البول والبراز.
  • الحفاظ على ضغط الدم وعدم ارتفاعه، ففي حالة تعرض الجسم إلى الجفاف يصبح الدم أثخن، مما يزيد من ضغط الدم.
اقرأ كذلك:   قائمة بالأطعمة المناسبة لطفلك في مرحلة التسنين

أهمية المياه للجسم

بدائل المياه الصحية

أما عن بدائل المياه، التي تمدنا بالأملاح والمعادن المهمة، والخالية من السعرات الحرارية، فلا توجد بدائل حقيقية للمياه، لكن يمكن أن نعوض الجسم عن المياه من مصادر أخرى بجانب شرب الماء على حد قول “روكز”، أهمها:

  • الخضروات والفواكه، كالخيار، والبطيخ، الليمون، والشمام، وقد تمد تلك الأطعمة الجسم بحوالي ٢٠-٢٥٪ من احتياجاته للمياه إذا تم تناولها بشكل يومي.
  • المشروبات الغازية: ولكن بكميات محدودة، فهي بالرغم من احتوائها على المياه كمكون أساسي، إلا أنها تحتوي على نسبة عالية من النكهات الصناعية، والمواد الحافظة، والمحليات الصناعية؛ لذلك فلا يُنصح بتناولها خاصةً للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة خاصةً في منطقة البطن، وكذلك الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في مستوى السكر في الدم، أو مشاكل في إفراز هرمون الأنسولين، أو يعانون من مرض السكري، وكذلك لا يُنصح بتناول تلك المشروبات الغازية للفتيات اللاتي يعانين من اضطراب هرمونية، فغالباً ما تكون لديهم مشاكل في مستوى هرمون الأنسولين أيضاً.

ونظراً لأهمية المياه في حياتنا، فلابد من محاولة شرب كميات كافية منها يومياً، وذلك قد يتم من خلال:

  • وضع زجاجات المياه في أماكن متفرقة، بكميات كافية، خاصة في أماكن العمل، حتى لا ننسى شرب الماء.
  • تقسيم كمية المياه التي نحتاجها على فترات متباعدة طوال اليوم.
  • إضافة بعض النكهات المفضلة، مثل الحامض، والنعنع، وغيرهما، خاصةً للأشخاص الذين لا يتقبلون طعم المياه.
  • استخدام بعض التطبيقات المتاحة الآن على الهواتف الذكية، للتذكير بشرب الماء.
السابق
الإجهاض المتكرر: تشخيصه، أعراضه وطرق علاجه
التالي
أنواع حشوات الصدر “لتكبير الثدي” ومدى أمانها

اترك تعليقاً