ما هي الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة

صورة , غذاء , طعام صحي

طاقة الجسم هي الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه المختلفة، سواء أكانت داخلية كالهضم، والتنفس، وبناء الخلايا، وضخ الدم وغيرها، أو خارجية كالحركة بشكل عام مثل التمارين الرياضية، وتقاس وحدة الطاقة هذه بالسعر أو بالكيلو سعر حراري.

وتكمن أهمية تناول الغذاء عند الإنسان في أنه يسهم ببناء الخلايا كما ويزود الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بوظائفه الحيوية كما ويساعد في الوقاية من الأمراض، ويحتاج الجسم في مراحل حياته كافة إلى المركبات الغذائية الستّة من الكربوهيدرات، والفيتامينات، والأملاح، والدهون، والبروتينات، والماء، فكلّ مركب من هذه المركبات له دور مهم في صحّة جسم الإنسان.

وتعدّ الكربوهيدرات من أهمّ مصادر إنتاج الطاقة في جسم الإنسان، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتحويل هذه الكربوهيدرات إلى سكر الغلوكوز الذي يستخدمه الجسم لتوفير الطاقة للخلايا والأنسجة والأعضاء، ويتمّ تخزين الغلوكوز الفائض في العضلات والكبد لاستخدامه وقت الحاجة، كما يمكن تحويل السكر الفائض في الجسم على شكل دهون وذلك ليتمّ تخزينه لمدّة أطول من مدّة تخزين الغلوكوز في الكبد والعضلات، كما إنّ زيادة هذه الكمية تؤدّي إلى تراكمها في الجسم بشكل نسيج شحمي وهذا ما يعرف بالسمنة أو زيادة الوزن، وهناك نوعين من الكربوهيدرات وهما: الكربوهيدرات المعقدة والتي تشتمل على الألياف الغذائية والنشا، ويتمّ الحصول عليها من الأرز والقمح، فهذه الألياف الغذائية تمرّ في الجسم دون أن يتم تفكيكها وذلك لأن الجسم لا يستطيع هضمها، فتتحول إلى سكر وتخرج هذه الألياف مع البراز عند استخدام المرحاض، وعلى الرغم من أنّ الجسم لا يأخذ طاقة من هذه الألياف إلا أنها ضرورية للحفاظ على صحة الجسم، حيث تقوم هذه الألياف بالتخلّص من الدهون الزائدة في الأمعاء وهذا يقي من الإصابة بالأمراض القلبية كما أنها تساعد في دفع الطعام إلى الأمعاء فتقي من الإصابة بالإمساك أمّا بالنسبة إلى النشا فإنّ جزيئاته تتحطم عبر عملية الهضم ليتحوّل إلى سكر الغلوكوز ليستفيد منه الجسم، والنوع الآخر من الكربوهيدرات وهو الكربوهيدرات البسيطة والتي تتواجد في الفاكهة والخضروات والحليب ومنتوجاته، كما أنّها تضمّ السكريات المضافة أثناء تصنيع الأطعمة.

وتختلف كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم من شخص إلى آخر، حيث تتناسب هذه الطاقة مع عمر الإنسان وجنسه ووزنه ونشاطه الحركي، فعلى سبيل المثال يحتاج الرجل إلى كمية طاقة أكثر من المرأة بمعدل (200 ــ 3000) سعر حراري نظراً لظروفه البدنية، بينما تحتاج المرأة إلى كمية من الطاقة تتراوح بين (1800 ــ 2400) سعر حراري.

ما هي الأطعمة التي تسبب الشعور بالخمول؟

تقول الاختصاصية في التغذية “سالي صوايا”: أن هناك العديد من الأمور قد تؤثر سلباً على صحتنا، وعلى طاقة الجسم بشكل عام، وتسبب شعورنا بالخمول بشكل مستمر، وقد نعتبر تلك الأمور في النهاية هي نمط الحياة ككل، ومن أهم تلك الأمور التي قد تؤثر سلباً على صحة الجسم:

  • قلة شرب الماء: حيث أن الجفاف من أهم تلك الأمور التي تؤثر بشكل سلبي جداً على حيوية الجسم، وعلى إتمام وظائف الأعضاء في الجسم بشكل سليم، وبالتالي فإن قلة شرب الماء بالقدر الكافي يومياً يسبب الشعور بالخمول وقلة النشاط.
  • تناول الأطعمة الغنية بالسكر، أو النشويات غير المفيدة، مثل الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، وهذه الأطعمة تسبب الخمول؛ حيث تسبب ارتفاع مستوى الأنسولين في الجسم بشكل كبير، ومن ثم ينخفض بشكل سريع أيضًا، وبالتالي تسبب الشعور بالخمول والتعب.
  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة المقلية، حيث أن تلك الأطعمة تعتبر صعبة الهضم، حيث تجعل الدورة الدموية تتحول إلى الأمعاء لمحاولة هضمها، وبالتالي يشعر الإنسان حينها بالخمول، والتعب والاجهاد.
  • عدم تناول الأطعمة الغنية بعنصر الحديد بشكل مستمر مثل السبانخ، اللحوم الحمراء، البقوليات، والحبوب، وخاصةً النساء، حيث أن النساء أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
  • عدم تناول وجبة الإفطار، وتناول عدد وجبات أقل من احتياجات الجسم.

كيف يمكن إمداد الجسم بالطاقة اللازمة؟

تؤكد “صوايا” أن الأمر يتعلق بنمط الحياة ككل، ولا يقتصر على النظام الغذائي الذي نتبعه فقط، وهناك بعض النصائح التي تُقدمها من أجل إمداد الجسم بالطاقة اللازمة، وكذلك الحفاظ على مستوى طاقة الجسم بشكل عام على مدار اليوم، ومن أبرز تلك النصائح:

  • تناول وجبة الإفطار.
  • تزويد الجسم بحاجته من الراحة والنوم.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الحرص على تناول المكمّلات الغذائية.
  • الابتعاد عن كل ما يجلب القلق والتوتر.
  • تعريض الجسم لأشعة الشمس الصباحية.
  • إمداد الجسم بالنشويات الكاملة، مثل الشوفان، والخبز الأسمر، حيث تعمل هذه الأطعمة على الحفاظ على مستوى السكر في الدم، وبالتالي تمد الجسم بالطاقة بشكل عام.

ويعدّ الشوفان من أكثر وجبات الإفطار الصحية شيوعاً؛ وذلك لمحتواه العالي من الألياف، ممّا يجعله مصدراً مهمّاً للطاقة، وبما أنّ الألياف تحتاج إلى مدةٍ طويلةٍ حتى تُهضَم، فهذا يعني أنّه سيمدّ الجسم بالطاقة طوال فترة الصباح، كما أنّه يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

  • الموز: يُعدّ الموز من أفضل الأطعمة التي تساعد على زيادة مستويات الطاقة في الجسم؛ فهو غنيٌّ بالكربوهيدرات، والبوتاسيوم، وفيتامين ب6، وهي عناصر غذائية تساهم في تعزيز مستويات الطاقة في الجسم.
  • التفاح: يّعدُ التفاح من أكثر الفواكه انتشاراً في العالم، فهو غنيٌّ بالسكّريات الطبيعيّة والألياف، ممّا يمنح الجسم الطاقة، كما أنّه يحتوي على مضادات الأكسدة التي يُعتَقد بأنّها تبطئ عمليات هضم الكربوهيدرات، وهذا يجعل الطاقة تستمر لفترةٍ أطول، وتشير “سالي” على أهمية تناول الفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.
  • الأسماك الدهنية: يُعدّ سمك السلمون والتونة من المصادر الجيدة للعديد من العناصر الغذائية المهمّة للجسم، والتي تساعد على التخلُّص من الأسباب التي تؤدي إلى الإرهاق والتعب، ممّا يزيد من نشاط الجسم وطاقته، فهي تمدّ الجسم بالكمية الموصي بها من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساهم في الحدّ من الالتهابات التي تُصيب الجسم وتتسبّب بالإرهاق، كما أنّ هذه الأسماك تُعدّ غنيةً بفيتامين ب12 الذي يساعد مع حمض الفوليك على تحسين مستويات خلايا الدم الحمراء ووظائف الحديد في الجسم، ممّا يُقلّل من التعب، ويزيد طاقة الجسم.

أضف تعليق