ما هي صفات الشخصية الإيجابية وكيف يمكن أن تكون إيجابيًا

صفات الشخصية الإيجابية

الكل يُحِب أن يقترب منه شخص مُبتسم، فبسمه منه قد تغيّر يومك، وهذا الشّخص نجده دائمًا ما ينظر إلى النص المالئان من الكأس دائمًا، وحتى في أحلك الأوقات تكون بالنسبة له هي عبرة يتعلم منها وتزيده إيجابية، سنتحدث هنا عن هذا الشخص الإيجابي.

صفات الشخصية الايجابية

بدأت مدربة البرمجة اللغوية والعصبية ” أ. جيهان شنابلة” حديثها أنه من الرائع أن نجد نماذج إيجابية في مجتمعنا العربي، فالأشخاص الذين يستطيعون أن يخلقوا من أي تجربة أجمل ما فيها ويقومون بتحفيز من حولهم، ويقومون بنشر القوة والطاقة الفعالة هم أناس رائعون.

فالشخصية الإيجابية دائمًا ما نجدها تبحث عن كل ما هو مفيد، حتى ترفع من مستواها وأدائها، وكذلك نوعية الحياة التي يعيشها الشخص الإيجابي، فنجدهم حتى وإن مروا بظروف صعبة أو تحديات سرعان ما يتصرفوا ويبحثون عن حلول لهذه المشكلة بالبحث في الكتب أو عن طريق حضور المؤتمرات وكذلك مقابلة الإيجابين أمثالهم.

هل الإيجابية في الشخصية تُخلق مع الشخص؟

كل إنسان في هذه الدنيا يوجد لديه مهارة تُميزه عن غيره، فيكون لديه عبقرية في شيء ما سواء كانت هذه العبقرية في التعامل أو أداء معين أو أي جانب من جوانب الحياة، فالعبقرية قد نشهدها في أطفال أو كبار وليس لها سن محدد، ومن ثم نجد أن الشخص بمجرد أن يجد التميز الذي يكون بداخله يبدأ بتطويره ونشره للآخرين فنجد الإيجابية قد تُولد مع الشخص أو قد يطورها على مدار حياته.

وتابعت “أ. شنابلة” حديثها و قالت أنه لدرجة عالية جدًا تساعدنا الحياة للحصول على الإيجابية، فكل شيء موجود حولنا إذا وجدنا الفكرة الصحيحة، وبما أننا نجد من حولنا يستطيعون الحصول على الإيجابية في حياتهم فهذا يعني أني أستطيع الوصول إلى الإيجابية بكل سهولة إذا تعلمت كيفية ذلك.

واخترنا لك أيضًا هنا ما قد يُفيدك

أبرز مصادر الإيجابية في حياتنا

يكفي أن نرفع رؤوسنا ونرى السماء كم هي واسعة، ويكفي أن نرى كيف أن كل شيء موجود  من حولنا بوفرة سواء أناس أو كائنات حولنا كالنباتات، كذلك فنجد أن الأفكار والقدرات في الحياة موجودة كثيرة في حياتنا، فإذا تطلعت حولك ستجد كل شيء موجود بوفرة، لذلك إذا استطعت أن تحدد ما تريده تستطيع الحصول على الإيجابية، كل ما هنالك أن تبحث عن نماذج في الحياة استطاعت تحقيق هذا النوع من الوفرة في حياتها ونتعلم من هذا النوع من العبقرية،

وانتهت “أ. جيهان” حديثها بأننا جميعًا نمر بأوقات صعبة في حياتنا لكن يجب أن نعلم أن هذه الأوقات مجرد تجارب، وانت من تعطي لها المسمى الإيجابي أو السلبي، فنحن من نخلق لهذه التجارب معنى وطابع معين، فيجب أن نتعلم الاسلوب الصحيح لتغيير المعنى والحدث من سلبي إلى إيجابي.

فعلى سبيل المثال عند وفاة شخص عزيز على أحد ليس من السهل اعتبار هذه التجربة ايجابية، لكن في بعض الثقافات والحضارات نجد أشخاص يحتفلون بوفاة الشخص عن طريق ما فعله وأنجزه هذا الشخص في حياته، فإذن من ذلك نجد أننا من نستطيع قلب الجوانب السلبية في حياتنا إلى إيجابية، فيجب عليك أن تتعرف على قدراتك الشخصية وتوظفها بشكل صحيح، فحياتنا جئناها للمتعة وللاستمتاع وتعمير الأرض وليس للشقى والحزن.

رابط مختصر:

أضف تعليق