ما هي مهنة مدرب الحياة

مهنة مدرب الحياة

إن مدرب الحياة هو الشخص الذي يكتشف الذات والمواهب، وتعتبر مهنة ذكية وجديدة نوعاً ما في عالمنا، وهي تتكون من عملية اتصال وتفاعل بين المدرب والمتدرب لتحقيق الأهداف وحل المشكلات وتعليم المهارات الحياتية المختلفة دون أن يقدم المدرب الحلول إلى المتدرب وإنما يساعده في أن يصل إليها المتدرب بنفسه.

مهنة مدرب الحياة لاكتشاف الذات والمواهب

تقول الدكتورة عبير المطروشي “مدربة حياة لاكتشاف الذات والمواهب” أن مدرب الحياة هي مهنة مثل أي مهنة أخرى كمهنة المذيع أو موظف البنك، هذه المهنة جميلة، وفي أميركا تعتبر هذه المهنة هي المهنة الأولى في سوق العمل.

ويزداد عليها الطلب لأن هذه المهنة تعتمد على جلوس المدرب مع المتدرب بشكل انفرادي لكي يساعده في الوصول لحل لمشكلاته أو لنقاط قوة عنده كما في جميع نواحي الحياة، ونستخدم أسلوب طرح الأسئلة القوية دون أن نقدم أي أجوبة.

على المدرب أن يقوم بالإنصات التام وليس الاستماع فحسب، وبعد الإنصات يقوم المدرب بطرح أسئلة قوية على المتدرب حتى يمكنه اكتشاف ذاته ومواهبه، ومن ثم يصل الشخص لحلول لمشكلاته بنفسه، وقد قد لا يتمكن من الوصول للحل في أول جلسة مع مدرب اكتشاف الذات لأن هذا يعتمد على المتدرب ذاته ومدى مساعدة نفسه بنفسه.

وفي هذه المهنة نقوم أيضاً باستعمال بعض التقنيات الحديثة حتى نساعد بها الأشخاص في اكتشاف ذاتهم، لذلك فإن الجميع يمكنه الاستعانة بمدرب الحياة حتى يستطيع أن يكتشف مهاراته وذاته ويختار التخصص المراد لينجح فيه.

الفرق بين مدرب الحياة لاكتشاف المواهب والمدرب العادي

هناك نقاط تشابه كبير بين مدرب الحياة لاكتشاف المواهب والمدرب العادي، ولكن هناك اختلاف واضح في كيفية تقديم المحتوى.

يقوم المدرب الإداري في أي جهة أو أي شركة باختيار الموضوع الذي يود طرحه على المتدرب بناءً على معايير وطرق معينة، ومن ثم يدرك هذا المدرب مدى احتياج المتدرب للحاجة التي تنقصه.

أما مدرب الحياة، فهناك أنواع لمدربي الحياة منها مدرب اكتشاف الذات والمواهب، والمدرب التنفيذي وغيرها، والفرق بين المدرب الإداري ومدرب الحياة جوهري وهو أن هذا المدرب لا يدرك المشاكل التي يعاني منها المتدرب أو الأشياء التي تنقصه إلا بجلسة مباشرة وجهاً لوجه بينه وبين المتدرب، ومن ثم ومن خلال الاتصال المباشر نسجل احتياجات هذا الشخص، ومن ثم يصل المتدرب تدريجياً إلى الحلول التي هو بحاجة إليها دون أن نقدم له مادة علمية كما يقدمها المدرب الإداري.

الفئة المستهدفة من مدرب الحياة لاكتشاف المواهب والذات

إن مدرب الحياة الحاصل على شهادة في التدريب لاكتشاف الذات والمواهب يقوم بتطوير نفسه يوماً بعد يوم، ولكنه يستمر بعد ذلك في أخذ بعض الدورات كدورة الذكاء العاطفي والبرمجة اللغوية العصبية بكافة مراحلها، بجانب دورات القراءة السريعة التي تخص مدرب الحياة.

أما عن جمهور مدرب الحياة فإنه يعتمد كلياً على الأشياء التي يود هو تقديمها للجمهور، ولا يمكن لمدرب الحياة أن يتعامل مع فئة الأطفال لأنهم لن يكونوا على دراية بما نقدمه لهم، ولكن نستهدف غالباً فئة البالغين من 18 سنة فما فوق، وإن كان الشخص أقل من 18 سنة لابد أن يكون مترافقاً معه في الجلسة ولي أمره حتى يتمكن من اكتشاف ذاته ومواهبه.

كم جلسة يحتاج إليها المتدرب حتى يمكنه اكتشاف مواهبه؟

يمكن الاستدلال على مهنة مدرب الحياة لاكتشاف المواهب والذات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كانستجرام وسناب شات، كما يمكن البحث في هاشتاج مدرب الحياة لتقوم أداة البحث بتقديم قوائم عدة بمدربي الحياة الذين يمكنهم مساعدتنا في عمل جلسة استكشافية مجانية، وفي حال لم يناسبنا هذا المدرب، فمن الممكن تغييره على الفور.

أما عن عدد الجلسات اللازمة للتطوير فلا يمكن تحديدها بشكل مطلق، ولكن هناك نظام Package الأولى من هذه الجلسات قد تكون مجانية أو بسعر مخفض إلخ إلخ..

تابعت “المطروشي”: يجب تحديد موضوع واحد فحسب من قبل المتدرب الذي يوج اكتشاف مواهبه وذاته دون الحديث عن مشكلاته العديدة مرة واحدة مع مدرب الحياة، وذلك حتى يتمكن المدرب من مساعدته في الوصول لنتيجة مرجوة في جلسة التدريب المخصصة لهدف واحد دون غيره.

ليس بالضرورة كما سبق الذكر أن يذهب الشخص إلى مدرب الحياة بدعوى أنه يعاني من مشكلة ما كمشكلة الثقة في النفس، وإنما يمكنه حضور جلسة واحدة مع هذا المدرب لاكتشاف ذاته والمواهب الصعبة عليه اكتشافها والتي قد لا يكتشفها أو لا يعرفها المتدرب عن نفسه.

ونقترح عليك أيضًا قراءة

رابط مختصر:

أضف تعليق