الغذاء

متى يجب عليك التوقف عن تناول الألبان والأجبان


منتجات الألبان

كما نعرف جميعاً فإن الأجبان والألبان هي مصدر مهم للمعادن والفيتامينات والكالسيوم والبروتينات التي يحتاجها الجسم ولكن على الرغم من ذلك هناك بعض الأشخاص أو بعض الفئات التي يستوجب عليها تجنب تناول منتجات الألبان والأجبان نظراً للضرر الذي يتفاقم على هؤلاء الأشخاص من تناولها.

ما هي الفئات التي يستوجب عليها الانقطاع عن الأجبان والألبان؟

تقول اخصائية التغذية العلاجية “رند الديسي”، تشكل منتجات الألبان والأجبان نسبة كبيرة من المنتجات التي نتناولها يومياً على وجبة الفطور أو الغذاء أو العشاء ولكن على الرغم من ذلك هناك 4 فئات يمكنهم الاستفادة أكثر من عدم استهلاكهم للأجبان أو الألبان وتشمل هذه الفئات الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في بثور الوجه حيث تثبت الدراسات أن الهرمونات الموجودة في الأجبان والألبان تحفز الهرمونات الموجودة في الجسم وهي هرمونات الذكورة مثل التستوستيرون وهذه الهرمونات تؤثر على مستقبلات الخلايا الموجودة بالبشرة وتؤدي إلى ظهور البثور على الوجه حيث تترسب الزيوت والدهون في خلايا البشرة ومن ثم تنموا البكتيريا التي بدورها تؤدي إلى الالتهاب ومن ثم ظهور بثور الوجه.

عند الامتناع عن تناول منتجات الأجبان والألبان يمكننا وخاصة المراهقين منا استبدال تلك المنتجات ببعض الأغذية الأخرى مثل المكسرات والخضار الورقية الداكنة التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د كما يمكن اللجوء إلى حليب الصويا أو حليب جوز الهند وحليب الشوفان لمدة أسبوعين على الأقل وذلك تحت استشارة الطبيب – بناءً على رؤية أخصائية التغذية.

أضافت ” رند “: أما ثاني الفئات التي يمكنها الانقطاع عن الأجبان والألبان فهم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الهضم حيث أن مصدر النشويات الرئيسي في الحليب هو سكر الحليب أو اللاكتوز كما أن اللاكتيز وهو الإنزيم الذي يهضم سكر الحليب يُفقد عند أكثر من 75% من هؤلاء الأشخاص عند تقدم العمر ومن ثم لا يمكنهم هضم سكر الحليب مما يؤدي إلى الشعور بالنفخة ومن ثم ينتقل هذا الإنزيم إلى الأمعاء الغليظة لينتج مادة ثانوية وهي ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في غازات شديدة في الأمعاء ومن ثم يشعر هؤلاء الأشخاص بالنفخة والإسهال والالتهابات ويكون السبب الرئيسي هو استهلاك سكر الأجبان والألبان ويمكن تعويض هذه الفئة من الناس بالحليب الخالي من اللاكتيز المتوفر في السوق بأسعار طبيعية.

اقرأ كذلك:   قطع النشويات تدريجياً .. إليك خطوات سهلة وعملية

أما ثالث تلك الفئات فهم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل بدائية في إفرازات الغدة الدرقية حيث تثبت الدراسات أن الأجبان والألبان هي مواد تحفز إفرازات المادة المخاطية في الجسم بالإضافة إلى أن البروتين الموجود في الألبان والأجبان يفرز مادة مخاطية التي تعزز الالتهابات في الأجزاء الحيوية في الجسم مثل الغدة الدرقية والجهاز الهضمي ومن ثم يشعر هؤلاء الأشخاص بخمول في وظيفة الغدة الدرقية إذا كان هنالك مشاكل بدائية بها ومن ثم يُنصح بعد تناول الأجبان والألبان في هذه الحالة ليشعر الشخص بأنه أكثر نشاطاً وحركة.

وأخيراً الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التهابات المسالك البولية وخاصة النساء حيث تشير الدراسات أن استهلاك الحليب المبستر والمتجانس يساعد على تغذية نوع من أنواع الفطريات الجيدة في الجسم بدرجة أكبر ومن ثم يؤدي إلى زيادة في نموها لتتحول هذه البكتيريا إلى أخرى ضارة مما يزيد من التهابات المسالك البولية خاصة عند النساء.

ما هي أفضل أنواع الأجبان والألبان ليتم تناولها؟

أرى أن الحليب المبستر هو أسوء نوع حليب يمكن للشخص أن يتناوله لأنه يحتوي على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن المضافة كما أنه يكون متجانس أكثر من الحليب العادي لأن عملية البسترة تؤدي إلى انفصال بروتينات الحليب عن بعضها البعض.

على الجانب الآخر، يمكننا اللجوء إلى الحليب الطازج الذي يمكن أن يظل في الثلاجة لمدة 3 أيام كما يُفضل تناول الحليب السائل بدلاً من البودرة.

ونهايةً، يُفضل تناول الأجبان والألبان البيضاء التي تحتوي على مصادر البروتينات الأعلى ونسبة أقل في الدهون مع الانتباه إلى نسبة الأملاح الموجودة بها ويُفضل غليها في الماء للتخلص من الأملاح إن لزم الأمر.

السابق
ما هو التسول الرقمي وما أشكاله
التالي
ما هو المكمل الغذائي CLA .. مكوناته، مدى فعاليته وأضراره

اترك تعليقاً