متى يصادف اليوم العالمي للغة العربية

صورة , كتب , اللغة العربية

اليوم العالمي للغة العربية

يقول رئيس تحرير مجلة أفكار التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية الدكتور “يوسف ربابعة”: أن اليوم العالمي للغة العربية قد تم اختياره من قبل البلدان العربية حتى يكون يوماً للاحتفال باللغة العربية، وذلك بمناسبة قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام ١٩٧٣، وذلك بأن يكون الثامن من ديسمبر من كل عام هو يوم عالمي للغة العربية.

وفي هذا اليوم تم اتخاذ قراراً في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن اللغة العربية هي لغة رسمية في الأمم المتحدة، وهذا القرار يُعني بأنه تم الاعتراف بها كلغة رسمية، وبالتالي فإن أي شخص يستطيع أن يتحدث باللغة العربية أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة، وكذلك فإنه أصبح في الإمكان أن يُترجم منها وإليها في الجمعية العامة، فمصطلح لغة رسمية يعني أنها لغة يمكن أن يتم الخطاب والترجمة بها.

كيف تستعيد اللغة العربية مكانتها؟

يشير الدكتور “ربابعة” إلى أنه كي تواكب اللغة العربية التطور الذي يحدث في الوقت الحالي، وكي تستعيد كذلك مكانتها يجب أن يكون هنالك جهوداً مكثفة من قبل المعلمين في المدارس، والجامعات، ويجب أن يكون هناك مناهج تُعلم اللغة العربية بطريقة سهلة، وغير معقدة، كذلك يدب أن يكون هناك جهوداً من قبل وسائل الاعلام المختلفة، وغيرها.

وعن الكلمات التي تصبح في وقتنا الحالي دخيلة على اللغة العربية، فيجب أن نوضح أن هناك مفهوماً خاطئ للغة بأنها عبارة عن مفردات، وهذا يعتبر تعريفاً قاصراً للغات عموماً، وللغة العربية بشكل خاص، فاللغة هي عبارة عن تراكيب وليست مفردات، والمفردات قد يتم اقتراضها من لغة إلى لغة كما يُعرف باسم “الاقتراض اللغوي”.

فنحن نقترض بعض المفردات من اللغات الأخرى، ولكننا نقترضها بتراكيب عربية، فعلى سبيل المثال نحن قد اقترضنا كلمة “ساندويتش” من اللغة الانجليزية، ومؤخراً قد اقترضت اللغة الانجليزية منا كلمة “هبوب” حينما قد عانت من الرياح الشديدة التي تحمل معها غبار، ولم يكون هناك حينها وصفاً دقيقاً لذلك بكلمة انجليزية، فتم اقتراض كلمة هبوب من اللغة العربية، وهكذا.

ويشير الدكتور “يوسف” أن اللغة الحيوية اليوم هي اللغة التي لديها القدرة على إيجاد مفردات جديدة، وإدخالها إلى لغتها.

واقرأ هنا أيضًا عن يوم اللغة العربية

رابط مختصر:

أضف تعليق