مخاطر تسوس الأسنان على صحة الأطفال

مخاطر تسوس الأسنان

العلاقة بين تسوس الأسنان والغياب المدرسي

يقول الاختصاصي في طب الأطفال الدكتور “علي الصفار”: أن تسوس الأسنان له علاقة قوية ووثيقة بتغيب الطفل عن المدرسة، وذلك مُثبت علمياً؛ حيث أن الطفل الذي لديه أسنان مُهملة سيفقد بلا شك ساعات من الدراسة.

كما أن هناك دراسة أخيرة تشير إلى أن الطفل الذي يعاني من تسوس الأسنان مع إهمال هذا التسوس يكون لديه معدل غياب دراسي أكثر بثلاث مرات من الطفل العادي، وذلك يمكن تفسيره بشكل مبسط؛ حيث أن تسوس الأسنان المهمل إذا لم يُعالج سيؤدي إلى حدوث التهابات في أعصاب الأسنان، وفي اللثة، وبالتالي يعاني الطفل من ألم شديد جداً، والذي غالباً ما يصيب الطفل وقت النوم، وبالتالي يسهر الطفل ولا يذهب إلى المدرسة.

الوقاية من تسوس الأسنان

يعتبر تسوس الأسنان مرض بكتيري معدي، ولكن ما يميزه هو أنه قابل للوقاية “Preventable”، ويجب في البداية حتى نتعرف على سبل الوقاية أن نعرف العوامل التي يعتمد عليها تسوس الأسنان، والتي تتمثل في:

  • سطح الأسنان.
  • الكربوهيدرات البسيطة.
  • البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.

وإذا لم يتواجد أحد هذه العوامل الثلاثة لن يحدث التسوس، ولذلك فإن الوقاية تتمثل في:

  • تنظيف الأسنان باستخدام المعجون المناسب والفرشاة المناسبة.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري؛ لإزالة طبقة البلاك التي تحتوي على تجمعات البكتيريا المسببة للتسوس “Bacterial colonies”، وتطبيق مادة الفلورايد.
  • إشراف الأهل على عملية تنظيف الطفل لأسنانه.
  • التقليل من تناول الحلويات والعصائر والشيبس، وغيرها من الأطعمة التي تحفز تسوس الأسنان، ونظراً لعدم قدرة الأهل في الكثير من الأحيان على منع الطفل من التقليل من هذه الأطعمة، لذلك فيجب تناولها فقط مرة واحدة في اليوم، ويحبذ أن تكون بعد وجبة الغذاء، ويتم بعدها غسل الأسنان جيداً.

ويشير الدكتور “علي” في هذه النقطة إلى أنه يوجد بعض الأنواع من الحلويات تعتبر أقل ضرراً من غيرها في هذه الناحية، خاصةً تلك الحلويات غير اللاصقة، مثل: الأيس كريم.

  • عدم إهمال الأسنان في حالة حدوث التسوس؛ لذلك فيجب أن يكون هنالك زيارات دورية، والتي تساعد الطفل في التعود على الطبيب؛ حتى لا يفزع عند زيارته للعلاج أو في الحالات الطارئة.
  • الاهتمام بصحة الفم بشكل عام عند الطفل حتى قبل ظهور الأسنان، وقد يعتقد البعض أن الاهتمام بالأسنان اللبنية عند الطفل هو أمر ثانوي، وهذا مفهوم مغلوط تماماً، فصحة الفم عند الطفل مهمة، حتى أنه يجب على الأم أن تقوم بمسح فم الطفل الرضيع بقطعة من الشاش المبلل بعد كل رضعة؛ لإزالة بقايا الحليب التي تعتبر سبباً رئيسياً لتجمع البكتيريا، والبلاك، والفطريات كذلك.

ويؤكد الدكتور “الصفار” على أهمية استخدام فرشاة الأسنان للأطفال، ومعجون الفلورايد بدءاً من ظهور الأسنان اللبنية، وتكون كمية المعجون المستخدمة بحجم حبة الأرز وذلك قبل الثلاثة سنوات، وبعد ذلك تكون كمية المعجون التي يستخدمها الطفل بحجم حبة البازلاء.

  • استخدام خيط الأسنان الطبي.
  • استخدام مضمضة الأسنان المضادة للفلويد للأطفال فوق الست سنوات، خاصةً في فترة ظهور الأسنان الدائمة.
  • الاهتمام بعلاج الاسنان اللبنية، وإذا كانت هذه الأسنان سبباً لحدوث الالتهابات بشكل متكرر، فيفضل خلعها؛ حيث أن هذه الالتهابات تؤثر على الأسنان الدائمة التي تكون في طور التكوين، والتي يحتاج إليها الطفل ولا يجب خسارتها أبداً.

اخترنا لك أيضًا لتقرأوه

رابط مختصر:

أضف تعليق