مخاطر حمية الكيتو على الصحة

ما هي حمية الكيتو وما مخاطرها

حمية الكيتو

يقول الخبير في التغذية العلاجية الدكتور “هاني أبو النجا”: أنه بداية يجب أن نذكر أن حمية الكيتو قد اكتسبت شهرة واسعة في العالم العربي نتيجة توقع الكثير من الأشخاص بأن هذه الحمية تُعطي أعلى نتائج ممكنة خلال الأسابيع الأولى من اتباعها، وبالتالي زاد إقبال الكثيرين على هذه الحمية الغذائية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الحمية ليست حديثة الانتشار، ولكنها كانت موجودة بالفعل منذ سنوات، حيث بدأت في الانتشار مع مجموعة من الأنظمة الغذائية المُعترف بها منذ أكثر من خمسين عاماً.

ولا تناسب هذه الحمية الغذائية جميع الأشخاص بلا شك؛ حيث أنها مبنية على إنقاص نسبة النشويات لدرجة تصل إلى ٠٪، وكذلك إنقاص نسبة السكريات لدرجة تصل إلى ٠٪ أيضاً، وهذا أمر غير صحي على الإطلاق؛ حيث أن بعض من هذه المنتجات مهم بالفعل للجسم، كما أن ذلك قد يكون مشكلة كبيرة عند الأشخاص الذين قد كانوا يتناولون النشويات والسكريات بكميات كبيرة في المعتاد.

مخاطر حمية الكيتو

من أبرز مخاطر حمية الكيتو الصحية الأخرى لهذه الحمية كما وضح الدكتور “أبو النجا”:

  • فرط الكيتونات في الجسم
  • الدهون بالكيتو كثيرة، وهي غير صحية بالطبع.
  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خاصة مع أولائك المصابين بالسكري من النوع 2 تكون أعلى مع من يتبعون الكيتو.
  • تراكم الدهون الكبدية.
  • ارتفاع نسبة الدهون المشبعة.
  • امتلاك فعالية قصيرة الأمد.
  • التسبب بإجهاد الكلى.

وأخيراً، فيشير الدكتور “هاني” إلى أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الأشخاص الذين يتبعون حمية الكيتو هي أنه لا يمكن اتباع هذه الحمية مدى الحياة، وبالتالي يحتاج الشخص إلى طريقة لأن يتوقف عن تناول هذه الكميات الهائلة من الدهون، وهذا يعتبر أمر صعب جدًا.

ما الذي يجب فعله عند اتباع حمية الكيتو؟

من الطبيعي عند اتباع أي نظام غذائي بشكل عام أن نقوم بزيارة طبيب مختص، وأن لا يتم اتباعه بشكل عشوائي كما يحدث الآن بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم يجب إجراء بعض الفحوصات الطبية اللازمة، والتي من بينها:

  • إجراء فحوصات صورة الدم كاملة.
  • فحوصات لإنزيمات الكبد والكلى.
  • تحديد مستوى الكوليسترول في الدم.
  • فحوصات الغدة الدرقية.
  • فحوصات الغدة النخامية “Pituitary gland”.

ومن ثم يتم تحديد هل يستطيع هذا الشخص أن يقوم باتباع حمية الكيتو أم لا، ومن ثم هناك ما يُعرف باسم الفحص السريري، والـ “Clinical observation” داخل العيادة؛ لتحديد مدى تناول الشخص للحلويات، والنشويات في حياته العادية، ومن خلال ذلك يتم تحديد مستوى هرمون الأنسولين في الجسم، وبالتالي معرفة كيف يتم تمهيد الجسم لحمية الكيتو عديمة النشويات والسكريات، وبعد أن يستمر اتباع الشخص لهذه الحمية لمدة ٦ أسابيع، يجب إعادة الفحص مرة أخرى.

رابط مختصر:

أضف تعليق