مخاطر عبوات البلاستيك على صحة الإنسان

مخاطر عبوات البلاستيك

تُستعمل القنان المصنوعة من البلاستيك عادة في حفظ مياه الشرب وتخزينها، كما نستخدمها بشكل دوري في منازلنا، وفي المحلات التجارية، مع أن العبوات الزجاجية بدأت في الظهور مؤخراً. لكن ماذا لو كانت القنان البلاستيكية تشكل خطراً على صحة الإنسان.

هل تشكل القنان البلاستيكية خطراً على صحة الإنسان

يقول “عمر شوشان” رئيس اتحاد الجمعيات البيئية في الأردن: أن البلاستيك يعد من أكثر المهددات لصحة الإنسان والبيئة على حد سواء؛ فلا يمكن اعتبار المواد المصنوعة من البلاستيك رفيقة للبيئة بأي شكل من الأشكال، ولكنه يعد سلاح دمار شامل على مستوى الكوكب وصحة الأنظمة البيئية، كما يهدد العناصر الهامة في البيئة، من التربة، والمياه وغيرها.

كما أن هناك كثير من المواد السامة تدخل بشكل أو بآخر في صناعة البلاستيك؛ مما يؤثر على صحة الإنسان وقد يتسبب في حدوث مشاكل صحية كبيرة، فهناك مادة مثلاً تسمى “الديوكسين”، ومادة أخرى تسمى “البيسفينول”، وتعتبر هذه المادتين من أخطر المواد السامة التي تدخل في صناعة البلاستيك، وقد أثبتت منظمة الصحة العالمية أن هذه المواد تسبب أمراض مثل أمراض الغدد الصماء، والاضطرابات الهرمونية، وأمراض السكري، ومشاكل العقم والخصوبة، وقد تسبب أمراض سرطانية على المدى الطويل.

فمنذ بدء استخدام البلاستيك، أي منذ حوالي سبعين عاماً يقدر حجم النفايات التي يخلفها البلاستيك إلى حوالي ٨ مليار طن في هذه اللحظة تبعاً للإحصائيات الأخيرة.

ومن الجدير بالذكر، أن البكتيريا لا تستطيع أن تقوم بتحليل المواد البلاستيكية، كما أنها تعد مقاومة للأدوية والمضادات الحيوية؛ لذلك فلا ينصح أبداً باستخدام البلاستيك خاصةً في تغليف الأغذية، أو المشروبات.

وتبعاً لذلك فإن الاتحاد الأوروبي قد اتخذ بعض الإجراءات حيال هذا الموضوع على مستوى الدول الأعضاء، فقد منع استخدام البلاستيك إلا مرة واحدة فقط، ويجب أن يكون هناك نفس القرارات على مستوى عالمنا العربي.

وينصح إذا كان استخدام البلاستيك ضرورياً أن يتم استخدام البلاستيك القابل للتحلل، أو الأفضل أن يتم استخدام بديل مثل القنان المصنوعة من الزجاج.

أضف تعليق