مخاطر نشر صور الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

صورة , أطفال , مواقع التواصل الاجتماعي , موبايل

مخاطر نشر صور الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

يقول استشاري الطب النفسي الدكتور “علي بهنسي”: أن الأهل لابد وأن يدركوا أن الطفل له خصوصيته، والتي يجب احترامها، وعدم انتهاكها بأي شكل من الأشكال، وانتهاك تلك الخصوصية يعتبر أمراً مُجرماً بحكم القانون، والشرع، والانسانية على حد سواء، وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها إيذاء الطفل، والتي من بينها:

  • الأذى العاطفي أو الأذى الاجتماعي: والذي يعد التنمر من ضمن أشهر أساليب هذا النوع من الإيذاء، لذلك فعند نشر صورة الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي فإن أول ما يمكن أن يتعرض له هو الأذى العاطفي ، والاجتماعي؛ حيث أنه بلا شك لا يمكن أن يتحكم الأهل في التعليقات التي يمكن أن تُكتب على صورة الطفل.
  • استغلال صورة الطفل: حيث يمكن أن يتم استغلال صورة الطفل في العديد من المواقع “Dark webs”، والتي نراها بشكل متكرر في الوقت الحالي.

وفي تقرير نشره الموقع الأمريكي “بار أوف بوزيتيفتي”، حول تبعات نشر الصور الأطفال من قبل آبائهم وأمهاتهم، أشار إلى نقاط عديدة، منها احتمال أن يتعرضوا إلى مضايقات وابتزاز فيما بعد، في المدرسة مثلًا، تؤثر سلبًا على نفسيتهم، وكذلك من الممكن أن يتعرّض الطفل إلى خطر وقوع ضحية سرقة هويّته من مختطفين رقميّين، فيأخذون الصور وينشروها على حساباتهم الخاصّة بهويّات مزيّفة، وأيضًا كما ذكرت بأن نشر الصور الأطفال تُعتبر انتهاكًا للخصوصية، خاصّة بأنها تُنشر دون موافقتهم أو إدراكهم، بالإضافة إلى أسباب أخرى كثيرة.

ومن الجدير بالذكر أننا جميعاً نسعى لأن نكون أفضل، وهناك مراحل في حياتنا تكون مراحل تحدي والتي غالباً ما تكون بين عمر ١٢-٤٥ سنة؛ لذلك فإن كان الطفل تم استغلاله من أجل الشهرة، وأصبح بالفعل مشهوراً كما يسعى بعض الأهل عند سن ٨ سنوات على سبيل المثال، فسيصاب بالإحباط، ولن يكون لديه أي دافع لإنجاز أي شيء.

وهناك العديد من الدراسات التي أجريت على هؤلاء الأطفال الذين تم استغلالهم من قبل ذويهم للشهرة، ودلت النتائج على إصابة هؤلاء الأطفال بالاكتئاب النفسي الشديد؛ لذلك فينصح الدكتور “علي” الأهل الذين قد جعلوا من أطفالهم أشخاص مشهورين في سن صغير أن يستمروا في خلق التحديات في طريق هؤلاء الأطفال، وإن كان لابد من نشر صورة للطفل، فلابد وألا يكون هناك جزء من جسد الطفل عاري، كما يجب ألا يكون الطفل في وضع قد يتسبب له في الأذى بأي شكل من الأشكال، سواء كان الأذى الوشيك، أو البعيد.

رابط مختصر:

أضف تعليق