مراحل علاج سرطان الثدي … وتقليل نسبة الإصابة

سرطان الثدي

لقد أصبح مرض سرطان الثدي منتشر بدرجة كبيرة في عصرنا الحالي، والذي يحدث بدون سبب ولا يمكن تجنب حدوثه.

ولكن هناك بعض الإجراءات التي يمكن من خلالها تفادي وصول المريضة لمراحل خطرة كعملية استئصال الثدي.

فتعتبر إجراءات الفحص المبكر لسرطان الثدي من الأمور التي تساعد بدرجة كبيرة في عملية الشفاء السريع وتجنب الجراحات الكبيرة أو عمليات استئصال الثدي، لذلك ننصح دائمًا بضرورة إجراء هذه الفحوصات الدورية لجميع السيدات.

كيف يمكن تقليل نسبة الإصابة بسرطان الثدي؟

يقول الدكتور “عبد القادر ويس”، أخصائي الجراحة العامة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يساهم بنسبة كبيرة في تجنب الكثير من السيدات الوصول لمراحل متقدمة من سرطان الثدي.

حيث يمكن اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة جدًا، وبالتالي يمكن تجنب عملية استئصال الثدي، والحفاظ على حياة المريضة، وبالتالي تجنب عواقب الإصابة بسرطان الثدي وتقليل نسبة الوفيات.

من الجدير بالذكر أن أخذ جميع احتياطات الوقاية وإجراء الفحوصات لا يمنع بشكل كامل الإصابة بسرطان الثدي، فبالرغم من أخذ جميع الاحتياطات تظل هناك فرصة للإصابة بسبب عوامل جينية.

ولكن جميع البروتوكولات وخطوات التوعية تساعد بنسبة كبيرة في تجنب عواقب الإصابة بسرطان الثدي.

تقرأ هنا كذلك عن: الفحص المبكر لسرطان القولون وعلاقته بالتوتر والضغط

متى تصل المريضة لمرحلة استئصال الثدي؟

تابع د. “عبد القادر”: سرطان الثدي يمر بمرحلة انتقالات، فالانتقالات في الموضع تتطلب إجراء عملية جراحية للمريضة، وعند حدوث انتقالات للعقد الليمفاوية تحتاج المريضة كذلك للعمليات الجراحية.

ولكن تعتبر النقطة الأساسية هي اكتشاف المرض في مراحل مبكرة وعمل تصنيف، وهذا التصنيف هو الذي  يحدد الإجراء المناسب الذي يجب اتباعه مع المريضة  وتجنب إجراء الجراحة، وكلما تأخر تشخيص المرض كلما توسعت الإجراءات الجراحية.

وبالتالي اكتشاف المرض في مراحل مبكرة يمكن علاجه بالعلاجات الكيماوية أو الهرمونية إضافة إلى بعض الجراحات البسيطة، وبالتالي يمكن تجنب عملية استئصال الثدي الكامل.

مراحل علاج سرطان الثدي

يؤكد د. “ويس” أن العامل النفسي يعتبر من أهم العوامل التي يجب التركيز عليها بعد إجراء العمليات الجراحية، وكذلك المناعة الذاتية، حيث أن المناعة الذاتية تتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية للمريضة، لذلك يعتبر الدعم النفسي والمعنوي للمريضة أول خطوات العلاج.

وأضاف الدكتور أن جميع إجراءات العلاج سواء الجراحة أو العلاجات الكيماوية المستخدمة هي نفسها الموجودة حاليًا ولا يوجد تطورات في العلاج حتى الآن، ولكن هناك بعض التطورات في التشخيص.

كما يقول د. “ويس”: عمليات تجميل وترميم الثدي بعد الاستئصال تعتمد على طبيعة الورم وحجم العملية الجراحية؛ ففي بعض الأحيان يتم إجراء عملية الترميم مع عملية استئصال الثدي في وقت واحد، وفي بعض الأحيان يضطر الاطباء لتأخير عملية الترميم وإجراؤها في وقت لاحق.

أضف تعليق