التعامل مع مشكلة التأتأة أو التلعثم عند الأطفال

التأتأة , التلعثم عند الأطفال

حديثنا الآن حول التلعثم أو التأتأة، والتي يعاني منها الكثير من الأطفال خاصّتنا وممّن حولنا. فنُلقي الآن نظرة عن كثب من المُختصّين على هذه المُشكلة، محاولين توفير كافّة المعلومات التي تشغل أذهانكم.

أسباب حدوث التلعثم عند الأطفال

تقول اختصاصية علاج النطق والبلع واللغة “سارة بشار”: أنه يمكن أن يظهر التلعثم عند الأطفال خاصة إذا ما كان الطفل يمارس أكثر من لغة، وذلك لا يعتبر تلعثم فعلياً، ولكنه يعتبر ضمن تطوير القدرات اللغوية، فيستغرق الطفل بعد الوقت في التفكير قبل النطق.

وحتى يتم تشخيص حالة الطفل بالتلعثم، والذي هو عبارة عن صعوبة في سلاسة النطق بالكلام، فإنه لابد وأن تكون الحالة مستمرة لأكثر من ستة أشهر، وقد يظهر التلعثم في عدة أشكال، منها:

  • تكرار الكلام.
  • الوقوف بشكل متكرر بين النطق بالكلمات.
  • تكرار النطق بمقاطع الحروف.

أما عن أسباب التلعثم، فهي عديدة، قد تكون:

  • أسباب وراثية.
  • أسباب نفسية، مثل القلق الاجتماعي، والتوتر، والاكتئاب.
  • إصابة الطفل ببعض المتلازمات مثل متلازمة داون.
  • الشلل الدماغي.
  • عدم وجود تناسق بين الهواء الذي يقوم الطفل باستنشاقه، وبين منظومة الكلام.

علاج التلعثم عند الأطفال

إن الحل الأمثل لمشاكل التلعثم عند الأطفال هو التدخل السريع أولاً، فنسبة نجاح العلاج في هذه الحالة تكون عالية جداً إذا تم اكتشاف حالة الطفل قبل عمر الأربع سنوات والتي قد تؤدي إلى الشفاء التام للطفل؛ فكلما تأخر الطفل في البدء بالعلاج، كلما زادت صعوبة العلاج.

ومن بعد التقييم والتشخيص لحالة الطفل، يمكن أن يتم العلاج على أساس التشخيص السليم، ومن ثم يتم وضع خطة للعلاج تبعاً للسبب، ومن أهم طرق علاج التأتأة:

  • عدم قطع حديث الطفل، حتى إذا كان ما سيقوله معروف أو غير مهم.
  • إرشاد الطفل إلى استنشاق بعض الهواء قبل التحدث.
  • ممارسة تمارين التنفس عن طريق عضلات البطن.
  • الاسترخاء.
  • التخفيف من سرعة الكلام.

وأخيراً، فإن العلاج يهدف إلى تمكين المريض بأن يصبح لديه مستوى من سلاسة الكلام يسمح له بالحوار والاندماج بالمجتمع.

رابط مختصر:

أضف تعليق