Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مضادات طبيعية للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا

صورة , خضروات , مضادات طبيعية , فاكهة
خضروات

“الأنفلونزا ونزلات البرد قد لا يوجد لها علاج يقضي عليها نهائياً، لذلك ينصح الكثير من الأطباء في أغلب الأحيان باختيار أطعمة تساعد على الشفاء والوقاية”.

وسنتعرف في هذا المقال على المضادات الطبيعية التي تقي من الأنفلونزا وتساعد على التعافي منها.

ما هي الأطعمة التي تساعد في الوقاية من الإصابة بالأنفلونزا؟

قالت “د. فداء شاتيلا” خبيرة التغذية. لا شك في وجود أصناف من الأغذية التي تقوم بالدور الوقائي وكذلك العلاجي من الأنفلونزا، ولكن لا يفوتنا التأكيد على أن الوقاية أو التعافي من الأنفلونزا لا يتوقفان على أنواع معينة من الغذاء، بل لابد لهما من تحسين النمط الحياتي بشكل كامل ومن ضمنه النمط الغذائي، وذلك بهدف رفع مستوى مناعة الجسم بشكل عام، وبالتالي القدرة على مواجهة جميع الأمراض بما فيها نزلات البرد.

وأضافت “فداء” ولذلك نجد أن المطلوب بشدة من الإنسان قبل التركيز على الغذاء المفيد في هذا الجانب الاهتمام بممارسة الرياضة، لأنها ترفع معدلات المناعة للجسم سواءً عند الكبار أو الصغار، فإذا ما نظرنا إلى السباحين سواءً من البالغين أو من الأطفال نجدهم الأقل عُرضة للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا رغم تعرِّيهم وبقائهم في الماء لفترات زمنية طويلة، حيث أن مناعتهم الجسمانية تكون ذات معدلات مرتفعة جداً مقارنةً بغيرهم مما يساهم في وقايتهم من كل الأمراض.

وأيضاً يعتبر الحصول على القسط الوافي من النوم بحسب الفئة العمرية أحد عوامل رفع المناعة وبالتالي الوقاية من الأمراض، أضف إلى ذلك تجنب السهر وتجنب التدخين والبعد عن ضغوط الحياة والتوتر.

وبعد ذلك كله تأتي أهمية الإلتزام بالغذاء الصحي، والتركيز على أصناف معينة من الغذاء للوقاية أو التعافي من نزلات البرد، حيث إن مجموعة الممارسات المذكورة تجعل الغذاء يلعب دوراً في الوقاية من الأمراض كجزء من طرق الوقاية المذكورة، لكن الإعتماد على الغذاء فقط وإغفال باقي النمط الحياتي قد لا يُلاحظ له تأثير واقعي ملموس على الوقاية أو التعافي من الأنفلونزا.

ولا يفوتنا الحديث على التعرض للشمس للوقاية من الأمراض ورفع مناعة الجسم، وذلك تبعاً لكونها المصدر الأساسي لفيتامين D، وكما أنها تساعد في تصريف الجسم للميكروبات من داخله، وكذلك تناول الماء بكمية وفيرة يساعد في الوقاية والتعافي.

وتابعت “فداء” ومن ناحية الغذاء نجد أن الله عز وجل بقدرته جعل الأغذية الطبيعية كالفواكهة والخضروات الموسمية الشتوية واحدة من أهم عوامل الوقاية والتعافي من الأنفلونزا، هذا إلى جانب العديد من أصناف الأطعمة الأخرى، وبالتالي من المهم التركيز على تناولها، ويمكننا اختصار أهم الأغذية المفيدة في التعافي والوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا في النقاط الآتية:

التركيز على فيتامين C: فمن المعلوم أن فيتامين C مضاد للبرد ويزيد من مناعة الجسم بشكل كبير، وهو موجود بالطبع في الحمضيات وعلى رأسها الكيوي والرمان والجوافة والبرتقال، ومن الخضروات يتواجد في البقدونس والفلفل الأخضر.

اللبان الدكر: وهو ذو شهرة واسعة ومتواجد دوماً عند العطارين، وقد أثبتت فاعليته في علاج مشكلات الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية بجانب فوائد صحية أخرى خاصة بالجهاز الهضمي منذ عصر الفراعنة، فهو مفيد جداً في علاج السعال الديكي وإلتهاب الشعب الهوائية.

الثوم والبصل: وخصوصاً عند تناولهما على معدة فارغة كل صباح لمن استطاع ذلك، وإن لم يقدر المرء على هذا الفعل فيمكن إضافتهما على كل أصناف الطعام كالسلطات للإستفادة من خصائصهما وقيمتهما الغذائية الكبيرة، فالثوم والبصل مضادات طبيعية للإلتهابات، لذلك من المحبذ وجودهما في الطعام بشكل يومي.

الأسماك والبيض: أشارت “فداء” إلى أنه ليس كما يُشاع أن تناولهما وقت الإصابة بالأنفلونزا ونزلات البرد يضر بالجسم ويطور الأعراض، فهذه مفاهيم خاطئة موروثة، وقد يكون تناولهما بالتزامن أو بالتتابع يصيب بتلبك معوي ليس إلا، لكن مع نزلات البرد فإن الأسماك والبيض – وبالأخص الأسماك – من الأغذية المفيدة في الوقاية والتعافي منها، وذلك لغناها بالأوميجا 3 التي تعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، كما أن المأكولات البحرية من أهم مصادر فيتامين D بعد أشعة الشمس، ولذلك ينصح خبراء التغذية بأن يداوم الفرد على تناول الأسماك بمعدل لا يقل عن 3 أيام كل أسبوع، وكل الحديث هذا يخص الأسماك الطازجة بشكل كبير وليست المعلبة أو المجمدة.

الخضروات والفواكهة الطبيعية والحبوب والبقوليات بشكل عام: فهذه كلها أصناف تعزز مناعة الجسم، ولذلك نجد من العلاجات الطبيعية للإنفلونزا ونزلات البرد شوربة العدس، وكذلك تناول سلطة الفواكهة الطبيعية بشكل يومي أثناء الشتاء يقي من الإصابة بنزلات البرد.

وبالإضافة إلى النصيحة بالتركيز على تناول الأطعمة المذكورة، يُنصح أيضاً بتجنب الأغذية التي تساهم في خفض مناعة الجسم وعلى رأسها السكريات، فكثرة تناول السكر الأبيض والسكاكر والعصائر الصناعية والشيبسي تقلل من مناعة الجسم، وبالتالي سهولة مرضه بكل أنواع الأمراض ومنها نزلات البرد والأنفلونزا خصوصاً مع الصغار.

هل فعلاً تساهم الشيكولاتة في الوقاية من نزلات البرد؟

أردفت “فداء” الشيكولاتة الداكنة السادة الخالية من السكر هي أقوى مضاد للأكسدة على الإطلاق، ولذلك هي أهم الأغذية المفيدة في تقوية المناعة، لذلك من الضروري أن يتناولها الأطفال بشكل يومي، وإذا لم يستسيغوا طعمها يمكن تسييلها ووضعها على سلطة الفواكهة الطبيعية للإستفادة منهما معاً.

لماذا يزيد معدل تناول الطعام في الشتاء؟

في فصل الشتاء يحتاج الجسم إلى مزيد من الطاقة للشعور بالدفء، ولذلك يشعر الإنسان بالجوع بشكل مستمر، ولكن لتفادي الأثر السلبي لذلك على وزن الجسم من الضروري التركيز على تناول البروتينات والبقوليات والخضروات والفواكهة الطبيعية لتدفئة الجسم وأيضاً للمحافظة على وزنه.

هل يفيد الزنجبيل في علاج نزلات البرد؟

اختتمت “فداء شاتيلا” حديثها بالتأكيد على أن الزنجبيل الطبيعي من أهم أنواع البهارات التي تعالج نزلات البرد ومشكلات الجهاز التنفسي وتطرد البلغم، لذا هو يُستخدم من خمسة آلاف عام مع كل الحضارات وكل مناطق العالم، ولذلك من المفيد شرب مستخلصه على معدة فارغة صباح كل يوم، كما يمكن إضافة العسل الطبيعي له بحيث يصبح طعمه مقبولاً خصوصاً للصغار.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *