Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

معلومات هامة حول الولادة الطبيعية



معلومات هامة , الولادة الطبيعية , Doctor , صورة

لتحدثنا أكثر عن الولادة الطبيعية مراحلها وأهميتها. فمعظم الحوامل يصيبهن القلق حيال الولادة الطبيعية، فاليوم سوف نقصر عليهن الطريق، ونعطيهن كل المعلومات اللازمة ليكُن مهيئات للولادة.

متى تبدأ الحامل التهيئة للولادة؟

تقول الدكتورة “ريم ابو خلف” أخصائية نساء، وتوليد، وأطفال أنابيب، وعقم، الولادة الطبيعية هي الحدث الأهم الذي تنهي به الحامل رحلة ألم، وتعب ٩ شهور، وهي تحمل هذا الجنين وتنتظر هذه اللحظة، لحظة قدوم طفلها بخير، وسلامة، وطبعاً عملية الولادة تمثل هاجس كبير لدي أغلب النساء سواء كانت البكرية، أو التي خاضت هذه التجربة مسبقاً، وبالفعل يدخلن بخوف كبير على الولادة الطبيعية.

ويفترض أن تهيئ الحامل من بداية الحمل، ومن بداية الشهر التاسع لتلك المرحلة، ولتلك الولادة، ومن بداية الشهر التاسع نبدأ في توعيتها بما هي الولادة، وما هي اطوارها، وما هي المراحل التي تمر بها، وماذا يحدث في الولادة الطبيعية، ونبدأ في شرح التمارين الرياضية وتمارين القرفصاء التي تساعد علي نزول الرأس إلى الحوض بشكل كبير، والمشي، وصعود درج، وهو من أفضل التمارين التي تعمل علي دخول الراس إلى الحوض، وتعرف عنق الرحم، وكيف يلين، وما هي الأشياء التي تساعده أن يلين، مثلا حبوب البابايا، والأناناس، والمشروبات الساخنة مثل القرفة، وعليها أن تأكل رطب لأنه يلين عنق الرحم بصورة جيدة جداً، ومن ثم يبدأ الطبيب في منتصف الشهر التاسع بفحص الحامل وتقييم وضع الحوض، وكافة الأمور، وهناك ما يسمى تحفيز عنق الرحم يفصل عنق الرحم عن الغشاء المحاط به، وينتج البروستاجلايند الذي يلين عنق الرحم، ويقلل من فرص إطالة الحمل إلى بعد الـ٤٠ اسبوع، وذلك ما نسعي إليه أن تولد المرأة بين ما بعد الـ٣٨ اسبوع، وبين الـ٣٩ اسبوع و الـ٤٠ اسبوع حتى نقلل من المخاطر على الجنين، فمن المفترض أن بعد بداية الشهر التاسع نبدأ في تهيئتها لهذا الحدث، و يتم تحقينها بحقنة اكتمال الرئة، والتي أيضا تحفز رئة الجنين، وتقلل نسبة نزيف الدماغ، واذا لم تحتاجها في الأشهر ما قبل التاسع كولادة المبكرة ننصحها بأخذها في بداية الشهر التاسع خاصةً إذا كان لديها قيصرية مبرمجة.

والآن بعدما هيئنا هذه المرأة للولادة نبدأ في شرح العلامات التي تنبهها فعلاً بحدوث الولادة، وبالنسبة للطلق، لدينا ما يسمي بالطلق الكاذب، وهو الشعور بكل الأحاسيس التي تهيئ الرحم للولادة، ونعرف الفرق بينهما، فتشعر المرأة بوجع كل ساعتين، أو ثلاثة، ويختفي مثلاً لمدة ٢٠-٣٠ ثانيه، ومن ثم تشعر به كل ساعة، ثم كل نصف ساعة، وتزيد مدة هذا الوجع، وتشعر بآلام مختلفة تبدأ بالبطن وتنتقل إلى الظهر، ويتم تقييمها داخل المستشفى، وعمل فحوصات داخلية.

مراحل الولادة: المرحلة الأولى من الولادة تنقسم إلى طور بطيء، وطور سريع، الطور البطيء يبدأ من الصفر من بداية تهييء عنق الرحم حتى يبدأ يلين إلى ٤ سم وهذا يمكن أن يستغرق من ساعات إلى ايام.

ما هي مسكنات الألم المسموح بها

المرحلة الأولى: وهي المرحلة البطيئة، ولا تحتاج إلى مسكنات، ويمكن للحامل أن تظل داخل المنزل تقوم بعمل تمرينات، وتحتسي سوائل دافئة، وتأخذ حمام دافئ، وتتمشى، وتتحرك، واحياناً البندول يسكن هذا الألم من الصفر إلى ٤ سم، وبعد ٤ سم تكون المرأة قد دخلت إلى المرحلة السريعة، أو المرحلة النشطة من المرحلة الأولى، وهنا نبدأ نتحدث عن المسكنات، يبدأ الطلق في الانتظام، ويحدث كل ١٠ دقائق، ومن ثم يستمر من حوالي ٣٠-٤٠ ثانيه.

ولدينا طرق لا دوائية، أولها الدعم النفسي بغرفة الولادة، وأن تكون الأم في حالة انبساط بالمكان، ومرتاحة نفسياً، ومرتاحة للقابلات، ومن حولها يدعمونها نفسياً، ومن الأفضل أن امها، وزوجها ذلك ما يشعرها براحة كبيرة ويقلل من شعورها بالألم، وتأخد نفس جيد وتتعلم تمارين التنفس وتفهم كل الذي يحدث معها، ومن ثم لدينا الطرق الدوائية مثل المسكنات، أو المخدرات، وهى التي تسكن الألم بشكل كبير، وعلى حسب قدرة تحمل المرأة، وثالثاً سرنجة الظهر، وهى خيار جيد، وممتاز، وآمن، ونحاول أن نغير من أفكار البعض أن هذه الحقنة خطيرة، ومضرة، على العكس فهي آمنه بنسبة ٩٠-٩٩% ، ويتم أخذها بمكان بعيداً عن الحبل الشوكي، وفي منطقة أمان بين فقرات الظهر، بواسطة إبرة تصل إلى سنتيميترات قصيرة، ومن ثم يتم إدخال قسطرة بلاستيكية غير مؤذية تمر المادة الدوائية المسكنة بواسطتها حسب مدة الولادة، وهذا يمكن أن يسكن الألم لمدة ٢٠-١٥ ساعة اثناء الولادة، أي من بداية عملية الولادة إلى نهايتها لا تشعر الأم بأي ألم، وأحب أن أنوه مرة أخري انها إبرة آمنه لا يجب أن نخاف منها، ويتم وصفها حسب حاجة الأم إليها، ومنهن من لا تحتاج إليها، وتكون نسبة تحملها للألم ممتازة، وتشعر بنسبة ٢٠-٣٠% من الألم، ومنهن من تأتي ٦-٧ سم وتكون أمورها ممتازة، ولا تحتاج إليها، وحسب حاجة تسكين الألم في غرفة الولادة ، وأحب أيضاً أن أوضح أن هذا الألم محتمل، وتوجد عدة طرق لتسكينه، فلا يوجد داعي للخوف.

المرحلة الثانية: وهي المرحلة إلى ما بعد الـ ١٠سم لمرحلة خروج الجنين، وهي مرحلة الطور الثاني، وتستمر من نصف ساعة إلى ساعة إلى ساعتين حسب كون المرأة بكرية أو لأ، وتنتهي بخروج الجنين، ومن الممكن أن تتناول مسكنات مثل إبرة الظهر، أو مسكنات أخري، أو تمارين النفس، ويراقب فيها نبض الجنين، والعمليات الحيوية للأم ونساعدها على الدفع، ونعلمها كيف تدفع الجنين.

المرحلة الثالثة: وهي ما بعد خروج الجنين وهي ولادة الخلاصة، وتكون مدتها من ١٥-٣٠ دقيقة تقريباً، وينصح أن تأخذ أدوية حتى تحمي الأم من نزيف بعد الولادة وحتى ينقبض الرحم، مباشراً إما على خروج كتف الجنين او خروج الجنين ونعطي الأم أدوية حتى ينقبض هذا الرحم وحتى نحميها من النزيف بعد الولادة، ثانياً نراقب العلامات الحيوية، وهل تحتاج الأم إلى عمل شق، وأن نخيطها مكان الجرح بواسطة بنج موضعي، ونتأكد بأنها لا تشعر بالألم اثناء الخياطة، وتوجد مسكنات فمن الممكن أن تغفو بعد الولادة والاطمئنان علي الطفل.

ما هو أفضل وضع للطلق

توجد عدة أوضاع يمكن للطبيب تحديدها، على ضهرها، أو بطريقة أخري، ويمكن أن يتناقشوا بها مع بعضهم، لكن الأفضل أن تستلقي على ظهرها بوضعية معينة، لتوسيع اضماد الحوض، وهنا نعلم المرأة كيف تأخد نفس وكيف تدفع.

وتظل الولادة الطبيعية طبعاً هي الأفضل لأنها الأصل في الولادة، لكن توجد عدة أسباب تحول الطبيعي إلى قيصري، ولابد للمرأة أن تعرفها حتى لا تشعر بالقلق عند تحويلها من الطبيعي للقيصري.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *