Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

معلومات هامة في اليوم العالمي للسرطان



اليوم العالمي للسرطان , World Cancer Day , صورة

اليوم العالمي للسرطان

قالت أخصائية التغذية “رند الديسي”، هناك بعض الأغذية التي تحد من انتشار مرض السرطان كما أن النظام الغذائي السليم يساعد الأفراد الأكثر عرضة للسرطان والمصابين به في التخفيف من خلايا السرطان بالجسم، يوجد أغذية يجب الابتعاد عنها ويوجد أغذية يجب التركيز عليها لمساعدة الجسم لزيادة مناعته كما أن العادات الغذائية السيئة تساهم في انتشار المرض لحد كبير حتى لو بالمقابل يتم تناول غذاء صحي مثل الكركم والزنجبيل والأغذية المضادة للالتهاب.

لذلك أفضل طريقة لتخليص الجسم من السموم والسرطان هي اتباع نظام صحي سليم وعمل تنظيف كامل للجسم من السموم المتراكمة عبر سنوات وبعدها يأتي دور الأطعمة التي تحد من انتشار الخلايا السرطانية والابتعاد عن الأخرى التي تزيد من انتشارها خصوصاً لمن لديهم استعداد للإصابة بالمرض وهذه النصائح خاصة بجميع الفئات ولكن بالأخص للأشخاص الأكثر عرضة أو المصابين بالفعل.

تنظيف الجسم من السموم حتى يمنعها من الانتشار

أضافت ” الديسي “، أن النشويات والسكريات تزيد من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم وتتغذى عليها، والسبب الرئيسي في ذلك الارتفاع المفاجئ لنسب الأنسولين بالجسم، لذلك عندما يتناول الفرد وجبة مليئة بالسكر مثل الحلويات وفقيرة بالألياف المفيدة يحدث ارتفاع مفاجئ بنسب الأنسولين بالدم ويحدث ما يسمى أنسولين سبايكس وهذا يؤدي إلى زيادة انتشار الخلايا السرطانية ويحفزها على النمو والتكاثر.

على الجانب الآخر، يؤثر السكر بشكل سلبي على مناعة الجسم وذلك يؤدي إلى ضعف تحمل الجسم لمقاومة الخلايا السرطانية ويؤدي إلى زيادة انتشارها، عادةً عند تناول السكر بنسب عالية فإن ذلك يؤدي إلى زيادة نسب الالتهاب بالجسم وهو ما يؤدي إلى إضعاف المناعة بشكل كبير، لذلك أول شيء ينصح بتجنب تناول الحلويات.

تابعت “د. رند” حديثها وأشارت إلى اللحوم المبردة والمعالجة بالملح أو بالتدخين حيث تحتوي على نسب عالية من المواد المسرطنة وتعتبر هذه الأغذية مدرجة تحت الأغذية المتسببة في انتشار الخلايا السرطانية من قبل منظمة الغذاء العالمية، وأثبتت الدراسات أن من يتناولون اللحوم المعالجة يزيد لديهم انتشار الخلايا السرطانية بنسبة 20 إلى 50 ٪ وتعد هذه النسب عالية بالأخص إذا ذكرنا مرض سرطان القولون الذي يعد من أخطر السرطانات لأنه لا يكتشف إلا في مراحل متقدمة، وبالنسبة للسمك المدخن أو المرتديلا يجب الحد من تناوله إلى مرة واحدة أو مرتين بالأسبوع فقط كحد أقصى كاستفادة من عنصر البروتين الموجود به ولكن في نفس الوقت محد من أضراره خاصةً لمن يحاولون رفع الكتلة العضلية الذين يتناولونه بشكل كبير.

يجب الابتعاد عن اللحوم الحمراء لأنها تحتوي على نسبة دهن عالية خصوصاً المطهية بطريقة خاطئة مثل المشاوي التي يحب الناس تناولها خصوصاً بفصل الصيف وعندما يتم طهي اللحم على نار عالية فإن الطبقة الأمامية تتلون وتحترق، هذه الطبقة مسرطنة سواء أكان جلد الدجاج أو اللحم، يحتوي هذا النوع من الغذاء على نوعين من المسرطنات بشكل كبير لذلك يجب الحد من تناولها بشكل كبير، ومن الأفضل تسوية اللحم بطريقة السلق أو الشوي ولكن بطريقة لا تؤدي إلى احتراق الطبقة الخارجية منها وأيضاً تخفيف نسب الدهن الذي يؤدي إلى اشتعال النار بشكل أكبر.

أثبتت الدراسات أن الألبان والأجبان البقرية لديها قدرة على زيادة الخلايا السرطانية والسبب الرئيسي هو الهرمونات التي تعطى للأبقار بالإضافة للهرمونات الموجودة داخل أجسامهم (الأستروجين) حيث تقوم بنشر خلايا السرطان بالجسم مثلها كمثل الأنسولين بالجسم الذي يحفز انتشار الخلايا السرطانية وتكاثرها، لذلك يفضل مصابي السرطان أو الأشخاص العرضة للإصابة به التخفيف منها، كما أوضحت ضرورة التخلص من الوزن الزائد بالجسم الذي يؤدي إلى ارتفاع الخلايا السرطانية بالإضافة إلى الدهون الحشوية التي تؤدي مشاكل عديدة بالجسم وترفع من خطر الإصابة، الغذاء يساهم بشكل رئيسي في تشكيل الصحة العامة ويساعد على تحمل الجسم لهذه الأمراض أو قدرته على التخلص منها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *