٩٢, ٩٣ معنى اسم الله الكبير والمتعال

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى الكبير

معنى اسم الله الكبير

ثم قال الكبير، والكبير في اللغة قد يراد به العظيم. والمعنى في اسم الله الكبير أنه له معاني العظمة والكبرياء في ذاته وأسماءه وصفاته، وله جميع معاني التعظيم على خلقه.

دليل هذا الاسم من القرآن قول الله جل وعلا “عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال” وقول الله جل وعلا “ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير” وقول الله جل وعلا “قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير”.

ويستفاد من هذا الاسم التذلل لله عز وجل والتواضع له سبحانه وتعالى، وعدم التكبر، فالتكبر صفة له جل وعلا دليل على قوته وقدرته وهيمنته على خلقه، لذلك من عقوبة المتكبر في الدنيا أنه يُبعث يوم القيامة أمثال الذر، يطأه الناس بأقدامهم، فيُعامل بنقيض قصده في الدنيا، كما كان يتكبر على الناس، فالناس يطئونه يوم القيامة، لا يرونه لأنه حُشر أمثال الذر.

لذلك، إذا علم الإنسان أن الله جل وعلا هو الكبير، فيتواضع لخلق الله سبحانه وتعالى، فالكبير مطلقاً هو الله عز وجل.

وإن سُمي أو وُصف بعض الناس بصفة الكبير فيقال “فلان كبير القوم” وهذا الوصف على ضعف عند هذا الإنسان، ومقيد، وأما الوصف المطلق فلله سبحانه وتعالى.

معنى اسم الله المتعال

ثم قال المتعال، والمتعال في اللغة من العلو. فهو المتعال سبحانه، الذي له علو الذات، ولو علو القدر والقهر.

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى المتعال

أسماؤه الأعلى، والعلي، والمتعال، وكلها أسماء لله جل وعلا وتدل على صفة العلو له سبحانه. فله كمال العلو المطلق من جميع الوجوه.

قال أهل العلم في معنى المتعال: هو الذي له العلو – هذا معنى . ومعنى آخر، قالوا: من لا نظير له ولا ند ولا شبيه.

فهو المتعال عن هذه النقائص، إذن متعال في الذات ومتعال في القدر سبحانه وتعالى. دليل هذا الاسم قول الله جل وعلا “عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال”.

وقد مر معنا شيء من الكلام عن العلو في اسم الله العلي والأعلى. ويستفاد من اسم الله المتعال تنزيه الله جل وعلا عن النقائص. فإذا وجدت كتباً -وهي موجودة- تذكر الله جل وعلا بالنقص، حتى أنهم سلبوا من الله جل وعلا خصائص ربوبيته، وسلبوا من خصائص ألوهيته وأعطوها للخلق، فجعلوا فلان بيده الجنة والنار، وفلان بيده الغيث، وفلان بيده إنزال المطر، وفلان بيده الرزق، حتى أمر الجنة وإدخال الجنة والنار لمن يستحق جعلوها من خصائص البشر، غلوا في البشر ولم يعرفوا أن الله جل وعلا، أو علموا وتجاهلوا ذلك أن الله جل وعلا هو المتعال سبحانه، المنزه عن هذه النقائص، فيورث في قلب العبد عبادته سبحانه، وإكبار صفات الكمال له جل وعلا ودعاءه بها.

وهنا تقرأ عن معنى أسماء الله الحسنى: المقتدر والمحيط – المصورالمجيد والمتينالمجيب والكريمالمتكبر والقهارالقاهر.

رابط مختصر:

أضف تعليق