٨٤ معنى اسم الله المصور

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى المصور

معنى اسم الله المصور

المصور، هو في اللغة من الصورة. ومعنى المصور لله جل وعلا الذي أنشأ خلقه على صور متعددة، ألوان مختلفة وأشكال متباينة. فهذا تصويره لعباده وخلقه لهم على هذه الصور.

صور جل وعلا عباده بإحكام، وحسن خلقهم، فخلقهم في أحسن تقويم، أحسن صورة سبحانه وتعالى، أبدعها، وفطرها، وخلقها جل وعلا.

دليل هذا الاسم قول الله جل وعلا “هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى” وقال جل جل وعلا “في أي صورة ما شاء ركبك”.

من التعبد لله جل وعلا بهذا الاسم أن نحمد الله جل وعلا على ما أنعم علينا من هذا الخلق، عطانا عينين نبصر بهما، وسمع نسمع به الأصوات، وجعل من حسن تصويره سبحانه وتعالى أن جعل العينين في الأعلى، ما جعلها في الأقدام، فيبصر الإنسان ويتقي كثير من الأذى، وجعل للإنسان رجلين يمشي بهما، ويد يبطش بها، وجعله في أحسن تقويم، فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، نحمد سبحانه وتعالى على هذا الخلق.

ومن شكر الله جل وعلا على نعمة هذا التصوير فينا ألا نغير خلق الله. وما يحصل الآن من جرائم ما يسمى بالعمليات التجميلية “على حد قول الشيخ”، فيدخل أو تدخل هذه المرأة إلى غرفة العمليات وتخرج منها وهي امرأة أخرى قد غيرت خلق الله الذي وهبها سبحانه.

فمن حسن التعبد لله جل وعلا أن نشكره على ما أنعم علينا من هذه الصور. والله جل وعلا قدر لكل أحد صورة، ملايين الناس تختلف صورهم وأشكالهم ووجوههم، وهذا أمر يحتاج إلى تدبر وتفكر وتمعن.

قال أهل العلم أيضاً: إذا كان الله هو المصور، فينبغي للإنسان ألا سكون مصوراً، ينشئ التماثيل، أو يرسم الرسوم، لذلك هذا الأمر المجمع عليه أن تُرسم ذوات الأرواح أو تمثل التماثيل، هذا ما ورد في قول النبي صلى الله عليه وسلم “لعن الله المصورين” الذي ينشئون هذا الأمر.

لذلك، يؤمر يوم القيامة بالنفخ فيه “احيوا ما خلقتم” أنتم أنشأتم وجعلتم؟ احيوها وانفخوا فيها الروح.

رابط مختصر:

أضف تعليق