٨٢, ٨٣ معنى اسم الله المقتدر والمحيط

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى المقتدر

معنى اسم الله المقتدر

المقتدر، مر معنا  القدير والقادر سبحانه. قال الله جل وعلا “في مقعد صدق عند مليك مقتدر”. المقتدر هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء، ولا يحتجز عنه شيء، ولا يمتنع أن يتصرف في ملكه سبحانه.

قال أهل العلم: القادر والمقتدر كلاهما اسمان لله عز وجل، لكن المقتدر أكثر مبالغة من القادر. فهو اسم لله جل وعلا يتضمن القدرة ويتضمن التقدير، يتضمن أمرين، القدرة والتقدير.

فاسم الله القادر اسمه سبحانه وتعالى القدير. قال الله جل وعلا “فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر” وقال “فإنا عليهم مقتدرون”.

فندعو الله جل وعلا بهذا الاسم ونلتجأ إليه، سؤال المسألة أن ندعوه بهذا الاسم ودعاء العبادة.

ولكمال قدرته وكمال تقديره ننقاد إليه جل وعلا. فالدعاء دعاءان: دعاء مسألة ودعاء عبادة.

دعاء المسألة أن تسأل الله جل وعلا الأمر، تسأله. سُمي دعاء مسألة. يا رحيم ارحمني، ويا غفار اغفر لي، ويا رزاق ارزقني…

ودعاء العبادة، أن تفعل العبادة ولسان حالك في هذا العبادة أن ترجوا الثواب وتخشى العقاب. لذلك، فإن الصلاة جمعت الدعاءين، دعاء العبادة ودعاء المسألة.

فدعاء العبادة هو مجمل هذه الصلاة وما يقوم به العبد من أفعال فيها. ودعاء المسألة ما يدعو به سجوده أو في تشهده، وفي نحو ذلك.

معنى اسم الله المحيط

المحيط، الذي أحاط بكل شيء، أحاطت قدرته بجميع الموجودات، وأحاط علمه بجميع المعلومات، فله كل القدرة وله العلم الكامل.

أسماء الله الحسنى، اسم الله، معنى المحيط

فأحاط الله جل وعلا بعباده من جهتين: من جهة العلم “أحاط بهم علماً”. ومن جهة القدرة أحاط بهمة قدرةً. قادر عليهم سبحانه، عليمُ بأحوالهم.

قال الله جل وعلا “ألا إنه بكل شيء محيط” وقال جل وعلا “إن الله بما يعملون محيط” وقال جل وعلا “وكان الله بكل شيء محيطاً”.

فيكون التعبد لله جل وعلا بألا يرى الله جل وعلا ولا يعلم منا إلا ما يحب، فيبتعد الإنسان عن النقائص وعن سفاسف الأمور، وكذلك أن يلتجأ إلى الله سبحانه وتعالى، فهو المحيط به، يخرج العبد عن خلق الله جل وعلا ولا عن كونه، ولا عن قدرته سبحانه وتعالى، ولا عن علمه.

فالعبد بحاجة إليه، وهو سبحانه وتعالى مستغن عن عباده جل في علاه.

رابط مختصر:

أضف تعليق