مقال عن شرم الشيخ

شرم الشيخ

تعتبر شرم الشيخ منتجع مصري يقع بين الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء، في محافظة جنوب سيناء، على الشريط الساحلي على طول البحر الأحمر، كما أنها تعد مركز السياحة الرئيسي في شبه جزيرة سيناء وواحدة من أفضل وجهات الغوص في العالم، وقد وضعت عجائب البحر الأحمر تحت الماء -خاصة مياه متنزه رأس محمد البحري جنوب المدينة –”شرم الشيخ” في مركز الصدارة، ويستمر الغوص والغطس المعروض في هذه المدينة في جذب عشاق الغوص كل عام.

وصف المدينة

تعتبر المركز الإداري لمحافظة جنوب سيناء في مصر، والتي تضم المدن الساحلية الصغيرة مثل مدينتي دهب ونويبع وكذلك المناطق الجبلية الداخلية، وسانت كاترين وجبل سيناء، وبالإضافة إلى ذلك تعد المدينة مركزًا مهمًا للسياحة في مصر، بينما تجذب أيضًا العديد من المؤتمرات الدولية والاجتماعات الدبلوماسية.

الأسماء التي أطلقت عليها

تُعرف شرم الشيخ باسم “مدينة السلام” حيث تم انعقاد عدد كبير من مؤتمرات السلام الدولية هناك، بينما عُرفت خلال الحكم العثماني باسم Şarm-üş Şeyh، وبين ١٩٦٧ و١٩٨٢ كانت تحت السيادة الإسرائيلية، وكانوا يُطلقوا عليها لقب أفيرا، أما المصريون والعديد من الزوار، فقد اختصروا اسم المدينة إلى “شرم”، وهو الاسم الشائع باللغة العامية المصرية.

تاريخ شرم الشيخ

تتمتع شرم الشيخ بأهمية استراتيجية كبيرة جغرافيًا، ومثل العديد من الأراضي العظيمة، فقد تم احتلالها من قبل العديد من البلدان حتى عام ١٩٨٢، عندما تم إعادتها إلى مصر للمرة الأخيرة.

خلال أزمة السويس عام ١٩٥٦، احتلت إسرائيل المدينة، ولكن تمكنت مصر من السيطرة عليها في عام ١٩٥٧، بينما تمركزت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هناك حتى حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ عندما استولت عليها إسرائيل، وبعد ذلك بقيت شرم الشيخ تحت السيطرة الإسرائيلية حتى استعادتها مصر مرة أخري عام ١٩٨٢ بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام ١٩٧٩.

قبل عام ١٩٦٧، كانت شرم الشيخ أكثر بقليل من قاعدة عمليات عرضية للصيادين المحليين، بينما بدأ التطوير التجاري للمنطقة عندما بنى الإسرائيليون مدينة أفيرا، وفتحوا أول المؤسسات السياحية في المنطقة على بعد ٦ كم شمال خليج نعمة، وبعد عودة سيناء إلى مصر عام ١٩٨٢، بدأت الحكومة المصرية بمبادرة لتشجيع التطوير المستمر للمدينة التي أصبحت الآن وجهة سياحية دولية.

المناخ

تتمتع المدينة بمناخ شبه قاحل شبه استوائي، ومصنفة من قبل نظام كوبن-جيجر على أنها صحراء حارة، ودرجات الحرارة بها أقل بقليل من المناخ الاستوائي.

تتراوح درجات الحرارة بها من ١٨ إلى ٢٣ درجة مئوية (٦٤ إلى ٧٣ درجة فهرنهايت) في شهر يناير ومن ٣٣ إلى ٣٧ درجة مئوية (٩١ إلى ٩٩ درجة فهرنهايت) في شهر أغسطس، كما تتمتع مرسى علم وكوسير وشرم الشيخ بأدفأ مناخ في فصل الشتاء من بين المدن والمنتجعات المصرية.

وهذه مقالات حول شرم الشيخ أيضًا

الاقتصاد والسياحة

الصناعة الرئيسية في شرم الشيخ هي السياحة الخارجية والداخلية، وذلك بسبب المناظر الطبيعية المثيرة والمناخ الجاف على مدار العام مع صيف حار طويل وشتاء دافئ بالإضافة إلى امتدادات طويلة من الشواطئ الطبيعية، كما أن مياهها واضحة وهادئة لمعظم العام، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبحت هذه المدينة مشهورة بالرياضات المائية المختلفة، وخاصة الغوص والغطس الترفيهي، وهناك مجال كبير للسياحة العلمية مع التنوع في أنواع الحياة البحرية؛ حيث أن بها ٢٥٠ نوع من الشعاب المرجانية المختلفة و ١٠٠٠ نوع من الأسماك.

كما تعد شرم الشيخ أيضًا موطن لانعقاد المؤتمرات، وبها تم عقد العديد من الاجتماعات السياسية والاقتصادية الدولية، بما في ذلك مؤتمرات السلام والاجتماعات الوزارية واجتماعات البنك الدولي واجتماعات جامعة الدول العربية.

المراجع: Kidskonnect , Planetware

أضف تعليق