ما هي التجارة الإلكترونية .. مميزاتها، أنواعها وأشكالها

التجارة الإلكترونية , E-Commerce

التجارة الإلكترونية وأنواعها

يقول الخبير في مواقع التواصل الاجتماعي “عمر قصقص”: أن التجارة الإلكترونية هي تجارة عادية، ولكنها تتم عبر الإنترنت، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال المواقع الإلكترونية، أو من خلال الهواتف الذكية عبر التطبيقات، وزاد رواج التجارة الإلكترونية بعد الأزمة الاقتصادية الاخيرة، خاصةً مع غلق بعض المحلات التجارية العالمية بشكل نهائي واتجاههم إلى التجارة الإلكترونية، مثل متاجر “FOREVER 201″، وغيرها من آلاف المتاجر العالمية، حتى يقللوا من التكلفة المالية لإيجار المحلات، وتكلفة الموظفين وغيرها.

وتؤكد أحدث تقارير سوق التجارة الاستهلاكية على أنه عام ٢٠١٧-٢٠١٨ م، نمت التجارة الإلكترونية ١٦٪، أي بلغ حجم الإنفاق على التجارة الإلكترونية ١.٥ تريليون دولار عام ٢٠١٧، كما ارتفع عدد الأشخاص الذين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي للتجارة ٨٪، أي بلغ عددهم إلى ما يقارب ١.٨ مليار شخص، كما أن حوالي ٤٥٪ من الأشخاص المتواجدين على الإنترنت يستخدمون التجارة الإلكترونية سواء للبيع أو للشراء، ذلك بالإضافة إلى أهمية ذكر أنه في بعض الدول ينفق كل فرد سنوياً ما يقارب من ٨٣٣ دولار على التجارة الإلكترونية.

أنواع التجارة الإلكترونية

  • “B to B”، أو “Business to Business”: ويتم هذا النوع من التجارة الإلكترونية بين التجار الذين يمتلكون السلعة أو البضائع، ويبيعونها بالجملة، والأشخاص الموزعين، أو اصحاب المحلات التجارية.
  • “B to C” أو “Business to Client”: ويتم هذا النوع من التجارة الإلكترونية بين المحلات التجارية العالمية، أو الضخمة، وبين المستهلك مباشرة.
  • “C to B” أو “Client to Business”: ويتم هذا النوع من التجارة الإلكترونية بشكل كبير في وقتنا الحالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بالنسبة إلى عارضات الأزياء؛ حيث غالباً ما تتوجه الشركات التجارية إليهم حتى يروجوا لملابسهم، أو لمستحضرات التجميل الخاصة بهم.
  • ” C to C” أو “Client to Client”: ومن أشهر الأمثلة على هذا النوع من التجارة الإلكترونية هو موقع “OLX” الشهير؛ حيث يعرض شخص سلعة ما أو جهاز ما لديه للبيع، ويتوجه شخص آخر لشرائه.

ومن الجدير بالذكر أنه تختلف التجارة الإلكترونية تماماً عن التسويق الإلكتروني كما وضح “قصقص”؛ حيث يعتبر التسويق الإلكتروني جزءًا من التجارة الإلكترونية، حيث يتوجه التاجر إلى مسوق الكتروني، أو إلى خبير بمواقع التواصل الاجتماعي حتى يروج للسلعة الخاصة به.

وبشكل عام، فإن “عمر” ينصح كل شخص سيتجه إلى عالم التجارة الإلكترونية بثلاث نصائح رئيسية، أهمها:

تحسين أسلوب معالجة عملية الدفع؛ حيث أن هنالك بعض الأشخاص قد ينصرفوا عن شراء السلعة الخاصة بمتجر الكتروني معين، نتيجة للخطوات المعقدة لعملية الدفع، كما أنه هناك دراسات أجريت على حوالي ١٧٩٩ متسوق، فوجد أن ٢٨٪ منهم قد ألغوا صفقة الشراء بسبب خطوات الدفع المعقدة، ويفضل أيضاً أن تكون هناك طرق مختلفة للدفع، بحيث إذا كانت إحدى هذه الطرق غير مناسبة للعميل، يبحث عن أخرى متاحة.

البيع عبر قنوات متعددة: فبالرغم من اعتماد معظم الأشخاص على المتاجر العالمية مثل “Amazon“، و “eBay“، إلا أنه تبعاً لدراسات أجريت على حوالي ٣٠٠٠ متسوق، وجد أن ٧٨٪ من هؤلاء الأشخاص قاموا بالشراء عبر “Amazon”، و ٣٤٪ منهم قاموا بالشراء عبر “eBay”، و ٤٥٪ قاموا بالشراء عبر متاجر مستقلة ليست عالمية، وحوالي ١١٪ عبر فيسبوك، و٦٪ عبر انستجرام، و حوالي ٤٪ عبر سناب شات.

إذا كان من ضمن اهتمام شخص ما التجارة الإلكترونية، لكنه لا يمتلك رأس المال الذي يساعده على البدء، فيمكن أن يعمل كوسيط بين التاجر، والمستهلك؛ فمثلاً يقوم بشراء سلعة معينة من التاجر افتراضياً، ومن ثم يعرضها على المستهلك، أو من خلال عرض بضاعة التاجر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم يكون هنالك مردوداً مالياً لكل من التاجر، والوسيط.

رابط مختصر:

أضف تعليق