Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نصائح قبل تجميل الأسنان بالقشور الخزفية

صورة , أسنان , تجميل الأسنان , القشور الخزفية , طب الأسنان

ما هو الفينير؟

يجيب “د. هاني عبد الهادي” أخصائي طب وجراحة الأسنان: الفينير هو طبقة رقيقة تصنع من القشور الخزفية أو الـcomposit نغطي بها الوجوه الأمامية للأسنان لتحسين النواحي الجمالية لابتسامة المريض وهي نوعين:

الـ facing التي تصنع مباشرة بواسطة الطبيب، وهناك القشور الخزفية التي يأخذ الطبيب قياسها ويرسلها للمختبر ثم تعاد للطبيب الذي يقوم بلصقها لاحقًا، والقشور الخزفية أيضًا نوعين: أحدها يتطلب تحضير الأسنان أو إزالة طبقة رقيقة من بنية السن، والنوع الثاني لا يتطلب أي إزالة من بنية أو حجم السن.

كيف نحضر الأسنان لأي إجراء تجميلي؟

يوضح د. هاني أنه قبل تحضير الأسنان نحن نحضر المريض لاستقبال القشور الخزفية بزيادة التوعية والصحة الفموية ليكون المريض لائق باستقبال هذا النوع من المعالجات فمن الأشياء الأساسية الجلوس مع المريض والتخطيط الصحيح الذي يعد نصف المعالجة بالإضافة لتعريفه بالفينير وكيفية المحافظة عليه والعمر الافتراضي له، وهي أمور لا بد من توعية المريض بها بشدة قبل الحصول على ابتسامة هوليود أو الابتسامة الجميلة أو الفينير.

متى يستطيع المريض وضع القشور الخزفية ومتى يضع الفينير؟

القشور الخزفية هي نفس الفينير لكن لدينا موانع استخدام لهذا النوع من القشور ولدينا دواعي استخدام، دواعي الاستخدام هي في حالة التلون الشديد للأسنان نتيجة أسباب وراثية أو تناول أدوية أثناء الطفولة المبكرة وبعض العادات السيئة كالتناول المفرط للقهوة والتدخين، ومن الأسباب: التهدم الشديد في بنية السن الأمامية وتآكل واهتراء الأسنان وعدم تناظر أحجام وأشكال الأسنان ووجود مسافات بين الأسنان لا ترضي المريض عن شكله وبعض الإعوجاجات البسيطة التي يمكن تعديلها باستخدام الفينير.

أما عن موانع الاستخدام فهي كثيرة وللأسف نتيجة صور ما قبل وما بعد في وسائل التواصل الاجتماعي والصورة المثالية لا يتم توعية المريض، فالمريض صاحب العناية الفموية السيئة بالمطلق ليس مريض فينير فرغبة المريض لوحدها لا تجعله مرشح ناجح للفينير، وصاحب الالتهابات الفموية شديدة والنخور الشديدة بالأسنان ووجود التهابات عصب أو معالجات عصب.

هناك أشياء قد تعالج ويمكن بعد ذلك استخدام الفينير كالالتهابات اللثوية التي يمكن للطبيب السيطرة عليها أولًا وتوعية المريض ووضعه تحت خطة تنظيف أسنان مثالية ثم التوجه نحو المعالجة بالفينير أو المعالجات الأخرى، فالصحة الفموية الناجحة والمتقدمة هي حجر الأساس لكل المعالجات لتنجح فالمعالجة تفشل إن كان المريض مهمل ولا يغسل أسنانه بطريقة لائقة.

لدينا مثلًا بعض الحالات كبروز الأسنان الشديد أو بروزها هي حالة تقويمية خالصة، فليس من اللائق تحويلها لحالة فينير فبذلك نزيد الطين بلة ونزيد الحالة سوءًا والأسنان بروز فيكون المنتج غير مرضي.

البعض يرغب بتركيب الفينير لكن حالته لا تسمح فما البدائل؟

يؤكد د. هاني أن ذلك يرجع لأخلاقيات الطبيب، ومع تطور العلم التكنولوجي هناك بدائل كالتبييض الذي يتحسن بطرق احترافية ويعطي نتائج مقاربة للفينير بالنسبة للبياض، وهناك توسيع الحشوات التجميلية بإغلاق المسافات بين الأسنان باستخدام الـ composit وهو يعطي نتائج جميلة وقريبة من الفينير، وهناك أيضًا المعالجات التقويمية التي تعطي نتائج مرضية، وهناك أيضًا القص والتنظير اللثوي يعطينا أحجام متناظرة وأشكال جميلة للأسنان، ومع دمجها مع التبييض مثلًا يعطي نتيجة مرضية للمريض فالجميع يفوز في النهاية، فالطبيب يعطي منتج طبي أخلاقي والطبيب يكون راض بأقل قدر ممكن من الإجحاف بحق الأسنان وأقل دفع مادي.

أبرز النصائح التي توجهها لمن ركبوا بالقشور الخزفية

الصحة الفموية للأسنان عن طريق غسل الأسنان المنتظم مريتن أو ثلاث باليوم، واستخدام بعض المنتجات الحديثة المتطورة مثل oral elegator أو water floss وهي التي تنظف عن طريق رش الماء الممغنط وهي تكنولوجيا جميلة ومن المنتجات الجميلة في المعالجة، وأيضًا استخدام الخيط السني.

وأضاف أن وعي المريض بالقشور داخل فمه تزيد من وجودها وتقلل المشاكل التي قد تنتج عنها كروائح الفم السيئة والنخور اللاحقة التي لم تكن موجودة قبل تركيب القشور الخزفية والتهابات اللثة وأمور أخرى يمكن للمريض تفاديها، بالابتعاد عن العادات السيئة والطعام القاسي الذي يضع المريض في مواقف محرجة كتشقق الفينير أو سقوطها فلا بد أن يكون المريض أكثر عناية ليكون عمر الفينير أطول.

الأشياء التي يجب الانتباه لها كيلا يحدث التهاب لثة

يجب أن ينتبه المريض الذي استخدم الفينير إلى اللثة لأن علاقة حافة القشرة الخزفية مع اللثة علاقة جدلية وعميقة جدًا لا بد أن ننتبه لها، وتظهر عن طريق تجمع طعام حول القشور الخزفية أو رائحة كريهة أو احمرار ونزف، ومن الأمور التي يجب أن ينتبه لها المريض الشعور بفراغات أو فجوات بين القشور الخزفية وتجمع الطعام بها، لا بد أن ينتبه المريض لكل ذلك وفور حدوث أحد هذه الأعراض يراجع طبيبه لإصلاح الضرر أو أحيانًا تعاد الحالة من أساسها.

العمر الافتراضي للقشور الخزفية

العمر الفتراضي للقشور الخزفية والتراكيب عمومًا تعود لمهارة الطبيب وصنعه للقشور بمعايير متقدمة ومطابقة للمواصفات العلمية وعناية المريض بالعناية الفموية، فقد تصل لعشرة أعوام أما المريض المهمل فيأتي بعد عامين يشتكي من التهاب لثة أو تشققات في الفينير أو تسوس في المناطق ما ورا الفينير وبالتأكيد لن تظل معه عشر سنوات.

هل عامل السن يحدد إمكانية تركيب الفينير؟

طبعًا ونحن نفضل الأعمار المتقدمة قليلًا في السن لأن الفينير يتعلق بحجم العصب والطبيب إذا أراد عمل تعديل قد يبالغ قليلًا بإزالة طبقة السن فقد يصل للعصب ويضطر لسحب العصب ونحن نجد ذلك في الأعمار الصغيرة أقل من 18 عام فلا نقبل عمل الفينير لأن الجسم في مرحلة إنهاء تطور وهناك خيارات متطورة أمام المريض، وعمر الثامنة عشر نادر جدًا حضوره لعمل فينير.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *