نصائح للالتزام بالحمية الغذائية

صورة , إنقاص الوزن , الحمية الغذائية

الوزن المثالي والجسم المثالي هو ما يطمح ويسعى له أغلب الأشخاص، ولكن كيف يمكننا معرفة إذا ما كنّا نمتلك الوزن المثالي أم لا، وقد يظن البعض بأنَّ الجسم المثالي يكون ضمن وزنٍ معينٍ فقط، ولكن هناك معايير مختلفة مثل؛ الطول، وهيئة العظام، وغيرها من المعايير التي يعتمد عليها الجسم المثالي بالإضافة إلى الوزن، ويمكن معرفة إذا ما كان جسمنا مثالياً، من خلال طريقة حسابية بسيطة؛ وهي عبارة عن قسمة الطول على ١٠٠ وضرب الناتج في نفسه، ومن ثم نقوم بقسمة الوزن على الناتج السابق، ونقارن الناتج بمعدلات كتلة الجسم.

وينتج نقصان الوزن من خلال اتباع حمية غذائية لتناول سعرات حرارية أقل مما يستخدمه الجسم، أو ممارسة التمارين الرياضية، أو الإصابة ببعض الأمراض، وترجع معظم حالات إنقاص الوزن إلى خسارة دهون الجسم، وتجدر الإشارة أنه يوجد العديد من المعلومات المضللة الخاصة بإنقاص الوزن على الشبكة المعلوماتية، وهي غير تابعة لأي مصدر علمي موثوق، ومع ذلك فإنّ هناك العديد من الطرق الصحية الفعالة لإنقاص الوزن، وتأتي السعرات الحرارية من الأطعمة والمشروبات المستهلكة، كما يُوصى تجنب الاطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، مثل: الاغذية الغنية بالدهون، والسكريات، والابتعاد عن الأطعمة التي تتكون من سعرات حرارية فارغة؛ التي تعدُّ عالية بالسعرات الحرارية دون تقديم أي قيمة غذائية، وإذا كانت السعرات الحرارية المستهلكة أكثر مما يستخدمه جسم فإنّ الجسم يخزنها كدهون.

كيف يمكن الالتزام بالحمية الغذائية؟

تقول الاختصاصية في التغذية “جنى جردلي”: أنه هناك فئة معينة من الناس لديها ضعف حقيقي أمام الوجبات الدسمة، والغنية بالسعرات الحرارية، ونحن يجب أن نستوعب هؤلاء الأشخاص، ونتفهم حبهم الزائد للطعام، ونتقبلهم؛ حيث أنه جميعنا نحب شيء ما بشكل مبالغ فيه، فمنا من يحب القراءة، التسوق، السوشيال ميديا، وكذلك للأكل، فتعتبر هذه الأمور مصدر مهم للشعور بالسعادة، والاستمتاع أيضًا، لكن من المهم أن يدرك كل شخص عواقب ما يفعل؛ حيث أن تناول الأطعمة الدسمة، والمقلية، وتلك الغنية بالدهون تؤذي أجسادنا بشكل أو بآخر، ويجب أن ندرك مدى تأثيرها السلبي على أجسادنا، لكن لا بأس بتناولها على فترات وفي أوقات محددة ومميزة.

ويمكن من خلال بعض الأمور التي نتبعها أن نلتزم بتلك الحميات الغذائية التي نبدأ فيها لفترة معينة، ومن ثم نتركها، ولا نلتزم فيها مرة أخرى، ومن أهم تلك الأمور:

  • تناول الطعام بالقدر الذي يشعرنا بالشبع فقط؛ حيث من أهم الأمور التي تسبب في عدم الالتزام بالحمية الغذائية هو حب بعض الأشخاص لتناول كميات كبيرة من الطعام تفوق حاجته، وقد تعيقه عن الحركة أو الكلام بعدها.

مع الحرص على أن تكون تلك الوجبات صحية ومتوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية، ويمكن حساب ذلك ببساطة من خلال تناول حوالي ٣٠٠ جم من البروتين، والذي قد يساوي كمية البروتين بالقياس على كف اليد على سبيل المثال، مع تناول كمية من السلطة تساوي تقريباً ٣٥-٥٠ سعر حراري تبعاً للأشياء التي تُضاف عليها، وهكذا.

  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم مثل رياضة المشي، خاصةً تلك الأنواع التي تحفز زيادة معدل ضربات القلب؛ حيث تُزيد من معدل التنفس، وبالتالي تُزيد من معدل حرق الدهون في الجسم.

ومن الجدير بالذكر أن الدقائق الأولى أثناء ممارسة الرياضة (أول ٤٠ دقيقة) يستخدمها الجسم فقط في حرق السكر الموجود في الجسم، ومن ثم يبدأ بعد ذلك في حرق الدهون، وتشير “جنى” إلى أن حرق الدهون لا يكون في صورة زيادة تعرق الجسم كما يعتقد البعض، لكنها تظهر على هيئة زيادة في معدل التنفس.

  • شرب الماء بكميات كافية يومية؛ حيث أن الأشخاص الذين لا يقومون بشرب الماء بالطريقة الصحيحة يكون معدل الحرق لديهم بطيء جداً، ذلك بالإضافة إلى أن شرب الماء خاصةً قبل تناول الوجبات الغذائية الرئيسية بحوالي ٤٥ دقيقة؛ يزيد من شعورنا بالامتلاء، وبالتالي يقلل من الكمية التي نتناولها.
  • الذكاء في اختيار الوقت الذي نتناول فيه الطعام: وهذا يعني أن نتناول ما نشتهي من طعام أياً كان نوعه ولكن لمرة واحدة شهرياً فقط.

وتشير “جردلي” إلى أهمية أن نتناول الوجبات الدسمة إذا ما تناولناها في الصباح الباكر، وقبل الساعة الثانية ظهراً، ويفضل بعد ذلك أن يتم تناول الوجبات الخفيفة فقط مثل: السلطة الخضراء، والفواكه.

  • استخدام الساعة التي تقوم بحساب عدد السعرات الحرارية التي تزيد وتنقص في أجسامنا، لكن لابد وأن لا نُدمن على هذه الساعة، ونقوم بحساب كل شيء لدرجة قد تفقدنا المتعة في هذه الحياة، ومن الجدير ذكره كما وضحت “جنى” أن الحرمان من تناول الطعام يزيد من رغبتنا بالفعل في تناوله.
رابط مختصر:

أضف تعليق