Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نصائح للتحكم في الانفعال أثناء الصيام

صورة , رجل , الإنفعال , العصبية , الغضب

تعتبر الانفعال وسرعة الغضب والعصبية سلوكيات تسيطر على بعض الأشخاص خلال فترة الصيام والتي لها علاقة بالجوع والعطش وحتى الامتناع عن بعض العادات اليومية كالتدخين وشرب المنبهات وربما تختلف باختلاف الأشخاص والبيئات التي يولدون فيها والصفات الوراثية والسيكولوجية التي يحملونها أيضاً.

إلى جانب ذلك، يعتبر رمضان كما نرى في هذه الآونة هو شهر المسلسلات والدراما الرمضانية ولكن هذا الشهر يصير فيه دراما من نوع آخر في الشارع خاصة قبل الإفطار والتي قد تصل إلى المضاربات بالأيدي أو باستخدام أدوات حادة والعصى كما نرى على السوشيال ميديا إلخ إلخ.

سبب الانفعال الزائد للبعض خلال شهر رمضان

قال “د. أحمد عمارة” أخصائي علم النفس. لدينا في عِلم الناس مصطلح يسمى COMFORT ZONE أو دائرة الارتياح وهي أن الإنسان عدنما يكون لديه عادات معينة ثم يبدأ في التخلي عن ممارسة هذه العادات فإنه يبدوا في حالة غير طبيعية أو في الجسم بشكل عام، لذلك عند الامتناع عن تناول الطعام والشراب والمنبهات فإن الجسم يبدوا في حالة غير طبيعية خاصة في أول أيام شهر الصيام ومن ثم يقوم الشخص بالتنفس عن هذه الحالة بالغضب الشديد والتعبير عن الانفعال الزائد عنده، ومن هنا يُنصح للجميع أن يكونوا قادة لهذه الحالة العصبية وأن يتحكموا فيها جيداً خلال هذه الفترة.

وتابع أخصائي علم النفس الدكتور ” أحمد عمارة” يكمن الهدف الرئيسي من شهر رمضان في تدريب الناس على كيفية التحكم في أعلى شهوة عندهم وهي شهوة الجوع والعطش ومن ثم سيكون من السهل أن يكون مثل هؤلاء الأشخاص قادة لأي شهوة عصبية أخرى.

هل تؤثر العادات اليومية على عصبية الإنسان خلال فترة الصيام؟

بلا وعي يمكن لبعض الأشخاص إعطاء أوامر للعقل اللاواعي وأن ينصاعوا لبعض العادات التي يُتخيل لهم أنها سبب في عصبيتهم، ولكن على الجانب الآخر يجب أن يتحكم الإنسان في مثل هذه المشاعر السلبية وأن يحاول جاهداً أن يكون سعيداً رغم أنف هذه العادات والظروف المحيطة بجانب أهمية تدريب العقل اللاواعي على ذلك من خلال تمرين بسيط يمكنهم القيام به بواسطة تفكيك العملية العصبية إلى 3 أقسام أولها هو الموقف ذاته وثانيها هو تفسير الموقف بداخل الإنسان والأخير هو الانفعال المصاحب أو المشاعر المصاحبة وذلك مثل التدريب على عضلة معينة خلال تمرينات الجيم.

بالإضافة إلى ذلك، يجب وضع تفسير جديد للمواقف التي تتسبب في عصبيتنا ومن ثم يمكننا عمل تمرين عقلي نرى من خلاله الموقف المتسبب في انفعالنا في الخيال ومن ثم نضع تفسير جديد له يمكنه أن يريحنا من هذه الانفعالات مع أهمية تكرار هذا الأمر 5 مرات الأقل في الجلسة الواحدة وسيكون من المستحيل أن يتسبب هذا الموقف في انفعالنا وعصبيتنا مرة أخرى.

كيف يمكن التحكم في العصبية والانفعال عند الإنسان؟

يجدر الإشارة إلى أن لحظة الموقف المتسبب في عصبية الإنسان هي اللحظة الأقل تأثيراً عليه ولكن يمكننا تفادي التأثيرات التي قد تنتج من هذا الموقف عن طريق أخذ نفس عميق وكتمانه لأطول فترة ممكنة مع تكرار هذا التمرين أكثر من مرة ومن ثم سيخرج الانفعال مع هذا النفَس وستهدأ المشاعر مرة أخرى عند هذا الشخص.

وأخيراً، يجب أن يكون هنالك تدريب عقلي مصاحب لهذا التمرين وهو أن ينوي الشخص أن يكون هادئاً بعد إجراء هذا التمرين السلوكي السابق ذكره.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *