٣ معلومات عن نظام الصيام المتقطع لخسارة الوزن .. للمبتدئ والمتمرس

نظام الصيام المتقطع

لماذا كثُر السّعي وراء أي معلومة جديدة عن نظام الصيام المتقطع ! بكل بساطة لأن نسبة السمنة في عالمنا العربي قد زادت بشكل كبير، ونجد الكثيرين يرغبون في انقاص وزنهم للحصول على قوام ممشوق وصحة جيدة، ولتحقيق ذلك علينا اتباع نظام غذائي مناسب بجانب ممارسة أحد التمارين الرياضية.

ومن أحد الأنظمة الغذائية المتبعة لخسارة الوزن هو نظام الصيام المتقطع، ومن أهم التعليمات الهامة التي يجب فعلها عند إتباع هذا النظام الغذائي هو تنظيم أوقات الوجبات لحرق الدهون بشكل أفضل، فما هو أفضل وقت للأكل لإنقاص أكبر وزن ممكن.

١. كيف يؤثر توقيت الأكل على خسارة الوزن؟

هناك شروط مهمة لنجاح الأنظمة الغذائية مثل حمية الصيام المتقطع حسبما أشارت أخصائية التغذية العلاجية ” د. رند الديسي”، فعند اتباع نظام الصيام المتقطع فإنه يكون هناك تدرج في كيفية اتباع هذا النظام، ففي هذا النظام نقوم بالامتناع عن الأكل لمدة ١٦ ساعة و نأكل لمدة ٨ ساعات.

وفي وقت الصيام يمتنع الشخص عن أكل أو شرب أي طعام ويكون مسموح فقط ببعض المشروبات مثل المياه والشاي والقهوة أو أي مشروبات عطرية بشرط الابتعاد عن السكر تمامًا، وخلال ساعات الصيام يكون هناك تسلسل فيما يحدث في الجسم ففي أول فترة من الصيام وخاصة أول ٢٤ ساعة يرتفع مستوى الأنسولين في الجسم كي يتعامل مع الجلوكوز الذي تم أكله، حيث يقوم الأنسولين بتعزيز الخلايا الموجودة بالجسم من خلال الاستفادة منه في انتاج الطاقة أو تخزينه على شكل خلايا دهنية.

وعند منع الأكل لفترة طويلة يلجأ الجسم إلى الجلوكوز الموجود بالدم وبعد استنزافها يلجأ للجلوكوز المخزن بالكبد على شكل جلايكوجين، حيث يدوم مخزون الجلايكوجين لمدة ٢٤ ساعة فقط، ومن ثم يبدأ الجسم في البحث عن مصادر أخرى لإنتاج الطاقة منها.

لذلك، فعند الصيام لمدة ١٦ ساعة والأكل لمدة ٨ ساعات أشياء لا تحتوي على نسب عالية من السكر، فإنه لا يتم انتاج الجلوكوز وبالتالي يبحث الجسم مصادر أخرى لإنتاج الطاقة، وعادة في اليوم الثاني إلى الثالث من اتباع نظام الصيام المتقطع يلجأ الجسم لإنتاج خلايا جلوكوز جديدة من مصادر غير نشوية، وعند استمرار الصيام لمدة تدوم فوق الثلاث أيام ولمدة تصل للخمسة أيام يقوم الجسم بحرق الدهون حيث يستخرج الجسم الدهون الثلاثية ويستخدمها كمصادر للطاقة.

كما أن هذا الرجيم يعمل على خفض الكوليسترول في الدم، ويعمل كذلك على خسارة الدهون على الكبد، والأهم من هذا كله أن هذا النظام يتطلب مجهود بدني كبير من الجسم يؤدي إلى خسارة الدهون بنسب كبيرة جدًا.

٢. أفضل الأوقات لممارسة الرياضة في نظام الصيام المتقطع

من الأفضل ممارسة التمارين الرياضية خلال اتباع نظام الصيام المتقطع لخسارة الوزن بشكل أفضل، وأفضل وقت لممارسة هذه التمارين يكون خلال فترة الصيام شريطة أن يكون هناك وجبة بعد ممارسة التمرين، لذلك فإنه من الأفضل اتباع نظام غذائي بمواعيد ثابتة بحيث تكون أول وجبة الساعة الحادية عشر صباحًا وأخر وجبة الساعة السادسة مساءً.

وبالتالي يكون أفضل وقت لممارسة التمارين الساعة العاشرة صباحًا – حسبما أشارت “الديسي” في حديثها، كما أنه لا يجب أن نتجاهل دور الصيام المتقطع المهم في أنه خلال ساعات الصيام يزيد الجسم من إفراز هرمون النمو وهرمون التستسرون، وهذه الهرمونات تعزز بناء الكتلة العضلية والحفاظ عليها.

ومن الجدير بالذكر أنه يُفضل اتباع نظام الصيام المتقطع لمدة لا تقل عن شهر إلى ثلاثة أشهر، وبعض الأشخاص يتبعون هذا النظام الغذائي كأسلوب حياة.

٣. الأطعمة التي يمكن تناولها في هذا النظام

يجب أن يكون تركيزنا في الغذاء خلال ساعات عدم الصيام على البروتينات أولًا فهو سيكون المصدر الأساسي للسعرات الحرارية شريطة أن يكون بروتين ذات قيمة غذائية عالية مثل البروتينات التي تأتي من اللحوم والدجاج والأسماك ويُفضل أن تكون ذات نسب منخفضة من الدهون والكوليسترول.

ومن ثم نُركز في طعامنا على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو والبيض وما إلى ذلك، فهذه الأشياء هي التي تساعدنا على عدم الشعور بالجوع لفترات أطول، أما بالنسبة للنشويات فيجب أن يكون تركيزنا بالدرجة الأولى على الخضروات لتساعدنا الألياف التي بالخضروات على الشعور بالشبع، ومن ثم يجب إدخال الفاكهة شريطة أن تكون ذات سكريات أقل.

ويجب العلم أن النشويات خلال هذه الأنظمة تُعتبر إضافة وليست حاجة للجسم، فالبروتينات والدهون الصحية مع الخضروات والفواكه يمكن أن تكون كافية ونستعيض بها عن النشويات من المخبوزات والأرز وما إلى ذلك – حسبما ورد على لسان ” د. رند الديسي” في نهاية حديثها.

رابط مختصر:

أضف تعليق