نقاط هامة حول تكيس المبايض.. اجعليها في معلوماتك

تكيس المبايض

في كثير من الأحيان تؤدي الإصابة بتكيس المبايض إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وقد تساعد التمارين الرياضية في تخفيف الأعراض التي تأتي مع تكيس المبايض كمرض.

وقد يؤدي تكيس المبايض إلى اختلال التوازن الهرموني الذي يؤدي إلى أعراض مختلفة. ويعد تكيس المبايض منتشر حالياً بشكل كبير جداً بين السيدات. ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف أكثر عن أسبابه، أعراضه، وعلاقته بالأمراض الأخرى.

وكبداية، هنا معلومات عن الفرق بين تكيس المبايض عند البكر والمتزوجات

ما هو تكيس المبايض وما أبرز أسبابه وأعراضه

تقول أخصائية التغذية والحميات “ربى مشربش”: أن تكيس المبايض، الذي يُسبب مشاكل تأخر الإنجاب، يعد منتشراً جداً بين السيدات من عمر ٢٠-٤٠ سنة، ولم تصل الدراسات إلى الأسباب الحقيقية لحدوثه، ولكن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى حدوثه، منها:

  • السمنة وزيادة الوزن: فالسمنة أصبحت في وقتنا الحالي مرض يؤدي إلى حدوث العديد من الأمراض، ويعتبر الوزن الزائد مرتبطاً بتكيس المبايض بشكل كبير.
  • الوراثة، فإن كانت الأم مصابة أو أحد في العائلة، فذلك يزيد من نسبة حدوث الإصابة.
  • معظم السيدات الذين لديهن تكيس المبايض، لديهن مقاومة للأنسولين؛ حيث تقل حساسية المستقبلات الخاصة بالأنسولين على الخلايا له، مما يزيد من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وبالتالي يفرز الجسم نسب أعلى من الأنسولين. وتؤدي هذه الزيادة في نسب الأنسولين إلى زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن، وزيادة نسبة الدهون في الجسم.

ومن أهم أعراض تكيس المبايض والتي غالباً ما تكون مرتبطة بمقاومة الأنسولين:

  • زيادة نسبة الدهون في الجسم خاصة في منطقة البطن.
  • زيادة كثافة الشعر في الوجه والجسم، كما يتغير لون الجلد.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.

ومن خلال هذه الأعراض يمكن أن نحدد النظام الغذائي الذي قد يساهم في تقليل مشاكل تكيس المبايض مثل:

  • تقليل السكريات والدهون في الطعام، مثل العصائر، البسكويت، المشروبات الغازية، الشكولاتة، الشيبس، ولو بكميات قليلة: حيث أثبتت الدراسات أن النظام الغذائي الغني بالدهون والسكريات قد يزيد من مشاكل تكيس المبايض والأمراض المرتبطة بها.
  • تناول نسب نشويات بسيطة تتراوح بين ٤٥-٥٠: وتكون من النشويات المعقدة التي تستغرق وقتاً طويلاً نوعاً ما حتى يتم امتصاصها، مثل الخبز الأسمر، خبز النخالة، الشوفان، البرغل، الأرز الأسمر، أو الأرز البسمتي، وكذلك الفواكه التي لا ترفع السكر في الدم بنسب عالية مثل التفاح، البرتقال، والخوخ.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

ولا يمكن الاعتماد أبداً على الأدوية فقط في علاج هذه المشكلة، كما يفضل عمل فحوصات مخبرية للتعرف على مدى مقاومة الأنسولين، ولمعرفة مستوى السكر بالدم.

واقرأ على قدر كبير من الأهمية: حمية لتكيس المبايض

ومن الجدير بالذكر فإن هناك بعض الأغذية قد تساعد في علاج مقاومة الإنسولين، مثل:

  • القرفة: فقد أثبتت الدراسات أن إضافة القرفة على الطعام قد يقلل من مقاومة الأنسولين، وقد يتم تناولها في شكل مكملات.
  • الكروميوم: ويعتبر من المعادن التي تعمل على تنظيم نسبة السكر في الدم.
رابط مختصر:

أضف تعليق