إنترنت الأشياء: تطبيقاته، أهميته وأبرز مجالاته

إنترنت الأشياء

إنترنت الأشياء يعني أن الأجهزة تتواصل مع بعضها البعض عن طريق الإنترنت، وتختلف قدرة الأجهزة علي تجميع المعلومات عن الشخص الذي يستخدمها فبعضها يحتاج إذن منه والبعض الآخر يعمل تلقائيًا ويقوم بتجميع معلومات من خلال الحساسات الموجودة حوله.

ولكن يجب على الإنسان استخدام هذه التكنولوجيا بطريقة سليمة لأنها هي التي ستطور حياته وتسهل عليه القيام بكثير من الأشياء التي تهدر وقته، ولكن قد يواجه الإنسان مشكلة إمكانية اختراق معلوماته من خلال جهة أو أشخاص ليس لهم الحق في الاطلاع عليها.

ما معنى إنترنت الأشياء؟

يقول الدكتور “ابراهيم سعيد الحجري” مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي ودكتور مشارك في الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة أن إنترنت الأشياء هو اتصال الأجهزة ببعضها بالإنترنت، مثل اتصال التلفاز والكمبيوتر مع الإنترنت، وهذه الأجهزة تقوم بتجميع المعلومات عن الأشخاص المحيطين بها وتعرف طباعهم ثم تقوم بتعزيز هذه المعلومات وتوفيرها  للمستخدم بطريقة تنفعه بشكل يومي في حياته اليومية أو في عمله.

تختلف خاصية القدرة على تجميع المعلومات من جهاز لآخر، فبعض الأجهزة تقوم باستقطاب المعلومات تلقائيًا وبعض الأجهزة يجب على الانسان اعطائها الإذن لتجميع معلومات معينة عن طريق الساعة التي يرتديها أو الهاتف المحمول، فهي تستقطب المعلومات من الحساسات الموجودة حولها.

واقرأ أيضًا هنا

نطاق استخدام إنترنت الأشياء الآن:

نطاق استخدام إنترنت الأشياء محدود ولكن مستقبلًا سيكون نطاقها واسع الاستخدام، ولكن هناك أجهزة الآن تعمل على هذا النظام مثل بعض أجهزة تحكُّم التكييف الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي حتى يتعلم روتين الشخص ونمط حياة الانسان ويبدأ في التأقلم معه، فعلى سبيل المثال يعرف موعد رجوع الشخص إلى المنزل ويقوم بضبط درجة الحرارة حتى يأتي وفي نفس الوقت يحاول تقليل استهلاكه للكهرباء.

كما لاحظنا هذه الفترة أثناء تواجدنا في المنزل بسبب الحجر الصحي أننا نقضي كل احتياجاتنا ومشترياتنا المنزلية ونحن موجودين في المنزل، فيمكن في المستقبل أن تعرف الثلاجة الأشياء الناقصة بداخلها والأغراض التي على وشك الانتهاء وتنشئ قائمة بالمستلزمات التي تحتاجها ويمكن إعطائها الأمر بأن تطلبها من البقالة مباشرة، وبذلك توفر لنا وقت نستطيع أن نقضيه مع العائلة أو في أشياء مفيدة بدلًا من الأشياء الروتينية التي نقوم بها في هذا الوقت.

دور الإنسان في نطاق إنترنت الأشياء

دور الإنسان الأساسي هو حُسن استخدام هذه الأشياء والتفكير في مدى فائدة هذه التقنيات له، أغلب التقنيات لها سلاح ذو حدين وعادة ما تكون لها استخدامات سيئة وإيجابية لذلك يجب التركيز على الاستخدامات الإيجابية لأن هذه التقنيات هي التي ستخدم الإنسان وتطور من نمط حياته وتوفر له حياة مميزة ليس فقط على النطاق الشخصي بل على مستوى المجتمع والمستوى الاقتصادي فبعض المصانع أصبحت تطبق هذه التقنيات وأصبحت الأجهزة تتواصل مع بعضها البعض لتحسين المنتج وكفاءة التصنيع.

أبرز التحديات التي تواجه إنترنت الأشياء:

التحديات ستكون في التعامل مع هذه الأشياء وكيفية استخدامها بطريقة سليمة، ولا شك أن هناك تحديات من جهة أمن المعلومات التي سيعطيها الشخص لهذه الأجهزة والتي يمكن اختراقها من خلال جهات أو أشخاص مع أنه لا يجب أن يطَّلع عليها غيره ولكن هناك حلول سوف تتواجد مع ظهور هذه التقنيات في المستقبل، ومع صدور شبكة الجيل الخامس سوف تدعم مثل هذه التقنيات لأن سرعة الإنترنت ستكون كافية لإعطاء الفرصة لهذه الأجهزة حتى تعمل بكفاءة عالية.

وتابع الدكتور “ابراهيم” أن إنترنت الأشياء سيكون له مستقبل إيجابي وسيقوم بخلق سوق جديد على المستوى الاقتصادي، كما أن فئة الشباب هي الأكثر استفادة من استخدام هذه التقنية فهي ستكون ملائمة لطباعهم ونمطهم في الحياة، كما سيكون لها دعم مجتمعي لأن اليوم يوجد تواصل اجتماعي بين الناس لدرجة التعايش وسوف يتطور هذا التواصل مع تواجد إنترنت الأشياء ويخلق تواصل بين الأجهزة والناس.

رابط مختصر:

أضف تعليق